لندن: «الشرق الأوسط»

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنَّ ما لا يقل عن 161 حالة اعتقال تعسفي تم توثيقها في يناير (كانون الثاني) الماضي، بينها 109 تحولت إلى اختفاء قسري.

وأشار التقرير الصادر أمس، أنَّ معظم حوادث الاعتقال في سوريا تتمُّ من دون مذكرة قضائية لدى مرور الضحية من نقطة تفتيش أو في أثناء عمليات المداهمة، وغالباً ما تكون قوات الأمن التابعة لأجهزة المخابرات الأربعة الرئيسية هي المسؤولة عن عمليات الاعتقال بعيداً عن السلطة القضائية، ويتعرَّض المعتقل للتَّعذيب منذ اللحظة الأولى لاعتقاله، ويُحرَم من التواصل مع عائلته أو محاميه. كما تُنكر السلطات قيامها بعمليات الاعتقال التَّعسفي ويتحوَّل معظم المعتقلين إلى مختفين قسرياً.

ووثَّق التقرير ما لا يقل عن 161 حالة اعتقال تعسفي بينهم طفلان وسيدة، توزعت على 69 حالة على يد قوات النظام السوري وتشمل السيدة، و3 حالات على يد هيئة تحرير الشام. فيما سجَّل التقرير 37 حالة اعتقال تعسفي على يد فصائل في المعارضة المسلحة، و52 حالة بينها طفلان على يد قوات سوريا الديمقراطية.

واستعرض التَّقرير توزُّع حالات الاعتقال التعسفي حسب المحافظات، حيث كان أكثرها في محافظة حلب ثم دير الزور تليها ريف دمشق ثم الحسكة.

JoomShaper