يناقش أكثر من 160 شخصاً من أتباع الديانات الثلاثة الإسلامية والمسيحية واليهودية «دور الأديان في تنشئة الأجيال» وذلك في أعمال المؤتمر الثامن لحوار الأديان الذي بدأت أعماله أمس الثلاثاء بفندق شيراتون الدوحة.
ويبحث المشاركون من 58 دولة في عدة محاور ومواضيع مهمة تتعلق بدور الدين في تنشئة الأجيال، ومنها «دور الأسرة في تنشئة الجيل الجديد من منظور ديني» و»تأثير التربية الأسرية على النشء» و»أثر التفكك الأسري في إضعاف القيم الدينية والأخلاقية عند الأبناء» و»تنشئة الأطفال على التسامح وقبول الآخرين واحترامهم». كما يتناول المؤتمر الذي ينظمه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان مواضيع من قبيل رؤى علماء الدين لدور المؤسسات التعليمية والاجتماعية والإعلامية في تنشئة الأجيال، ودور المؤسسات التعليمية والتربوية في تنشئة الأجيال برؤية دينية، ودور المدرسة في تنشئة الطفل، وقبول الآخر واحترامه، بالإضافة إلى مناقشة أهمية المناهج الدراسية في غرس القيم الدينية السوية، وتحديث منظومة التعليم لبناء مجتمع عالمي متوازن دينياً. ويتخلل المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام العديد من الجلسات، من بينها جلسة بعنوان (تأثير الإعلام وتكنولوجيا الاتصالات الحديثة في تنشئة الأجيال) تبحث في محاور ومواضيع تحت عناوين مختلفة مثل «وسائل إعلام الطفل بين الاستمالة والإقناع» و»رؤية دينية» والمحتوى الديني ضمن التدفق الإعلامي وثورة المعلومات، وتوظيف الإعلام في بناء شخصية الطفل وتربيته دينيا وثقافيا واجتماعيا».
ويشمل اليوم الأخير من المؤتمر عقد جلستين الأولى تتناول (أثر دُور العبادة على تنشئة أجيال المستقبل)، حيث سيتم التطرق لمواضيع ومسائل، منها التنشئة الدينية، والتحديات المعاصرة في عصر العولمة، والدور الفعال لدُور العبادة في تربية الأجيال، وأثر دور العبادة في ترسيخ المبادئ الدينية السليمة، في حين تتناول الجلسة الثانية والختامية (رؤية الشباب لحوار الأديان، ودور الدين في تنشئة الأجيال) يتحدث فيها مجموعة من الطلبة الجامعيين من قطر وهولندا.
وتنبع أهمية مؤتمر هذا العام؛ لكونه يركز على فئة الشباب والنشء ويسعى لغرس ثقافة الحوار وقبول الآخر في نفوسهم.

JoomShaper