جملة عوامل وراء العنف الأسري: الخوف.. صغر السن.. القيم الثقافية
اختتم مؤتمر الدولي الرابع للعلوم الاجتماعية حول الحلول العلمية لقضايا مجتمعية اعماله يوم امس، حيث انطلقت جلسات اقسام علم الاجتماع والجغرافيا وعلم المعلومات وعلم النفس.
جلسة علم اجتماع كانت برئاسة استاذ علم الاجتماع د. علي الطراح، حيث عرضت د. كلثم الغانم من كلية الآداب والعلوم من جامعة قطر ورقة عمل بعنوان «خصائص ضحايا العنف الاسري وبناء المؤشرات» انه تصعب عملية اكتشاف ضحايا العنف الاسري، ومن ثم تقديم الحماية القانونية وتقديم الدعم لهم، وذلك لأسباب عديدة من ابرزها «الخوف من المعتدي، صغر السن، القيم الثقافية» مشيرة الى انه مع النتائج التي توصلت اليها الدراسات السابقة فانها قد تساهم بشكل كبير في تحديد خصائص الضحية التي وقعت نتيجة للعنف من قبل احد افراد الأسرة او كلهم احيانا. واضافت الغانم ان الكشف المبكر عن الحالات التي تتعرض للعنف يمكن من خلالها تحديد الخصائص والمشكلات، وايضا من السهل التعرف الى الحالات التي تتعرض للعنف، خصوصا بين الاطفال الذين لا يدركون ما يجري والنساء اللاتي يلجأن الى الصمت نتيجة الحب أو الخوف، فضلا عن امكانية استخدام خصائص الضحايا كأداة أو مؤشرات لرصد حالات التعرف، وبالتالي زيادة قدرة المؤسسات المعنية بالحماية والعاملين في المؤسسات المعنية على تقديم الحماية وخدمات الدعم المناسبة.

الفقر الاجتماعي
وبدوره، قال راشد بن حمد البوسعيدي من جامعة السلطان قابوس من سلطنة عمان في ورقة العمل التي قدمها بعنوان «دور شبكات الأمان الاجتماعي في الحد من مشكلات الفقر في المجتمع العماني»، إن الدراسة المكتبية تهدف الى الوقوف على واقع شبكات الأمان الاجتماعي، التأمينات الاجتماعية، البرامج الخاصة بالمساعدات في المجال الاسكاني، والرعاية الاجتماعية لذوي الاحتياجات الخاصة، وانشطة المؤسسات والجمعيات الاهلية في مجال الرعاية الاجتماعية في سلطنة عمان، والكشف عن دور هذه البرامج للحد من مشكلات الفقر في المجتمع العماني، وتقديم مجموعة من المقترحات لأجل تفعيل دور هذه البرامج للحد من مشكلات الفقر في المجتمع العماني، مشيرا الى وجود عدد من الفئات الاجتماعية محرومة من تغطية تأمينية مناسبة، مثل سائقي سيارات الأجرة، والصيادين والمزارعين.. إلخ، وتقوم عدة مؤسسات وجمعيات اهلية بأدوار نشطة في مجال الرعاية الاجتماعية، غير أن حجم هذه الجمعيات الاهلية صغير، ولا يزال دون مستوى الطموح، وكذلك تعاني هذه الجمعيات ضعف اقبال المتطوعين وعدم كفاية التوعية بمختلف صورها بأهمية هذه الجمعيات للمجتمع.


JoomShaper