القاهرة ـ لها أون لاين
نظم الآلاف من نشطاء التيار السلفي بمصر وقفة احتجاجية يومي الثلاثاء والأربعاء، للمطالبة بالإفراج عن السيدة المسلمة "كاميليا شحاته" والتي تحتجزها الكنيسة بعد أن أعلنت دخولها في الإسلام في منتصف 2010 الماضي.
وكان نحو 5 آلاف سلفي قد نظموا مسيرة من أمام مسجد النور إلى وزارة الدفاع للمطالبة بالكشف عن مكان كاميليا شحاتة.
كما قام وفد من ائتلاف دعم المسلمين الجدد بالتوجه للمجلس العسكري؛ للمطالبة بالكشف عن مكان كاميليا شحاتة، وإحضارها للمثول أمام النيابة العامة للإدلاء بأقوالها حول إشهار إسلامها، وما حدث لها خلال العام والنصف الماضيين منذ إثارة قضيتها.
وكان وفد الائتلاف قدم الأسبوع الماضي ملف كاميليا شحاتة للمجلس العسكري؛ حتى يتم دراسته، كما قدموا معهم ملف التحقيقات الخاص بها، والذي حصلوا عليه من جهاز أمن الدولة بمدينة نصر وفق ما أشار موقع جريدة الدستور المصرية.
وفي مظاهرات الأربعاء: نظم المحتجون وقفتهم أمام مجلس الدولة؛ للمطالبة بالإفراج عن كاميليا شحاتة، وضمت المظاهرات الرجال والنساء الذين رفعوا لافتات كتب عليها شعارات مثل: "عايز أختي"، "نطالب بخروج المسلمات من الكنائس"، و"نطالب بالكشف عن مصير كاميليا شحاتة".
وقد التزم المتظاهرون الوقوف على الرصيف بنظام وهدوء؛ منعًا لتعطيل حركة المرور، مناشدين الأجهزة القضائية بالتدخل للإفراج عن كاميليا، مشيرين إلى أنه إذا ثبت ارتكابها جريمة يتم حبسها في السجن لا الدير.
وفي تطور لردود الفعل على مطالبات السلفيين قررت محكمة القضاء الإداري تأجيل النظر في الدعوي المقامة لإعادة كاميليا شحاتة إلى جلسة24 مايو المقبل، لكن المحامي المسيحي المستشار القانوني للكنيسة نجيب جبرائيل توقع في تصريحات لصحيفة الأهرام أن يكون مصير الدعوي البطلان, مضيفا أنه لا يحق لرافعي الدعوي اختصام (البابا شنودة)؛ نظرا لأن كاميليا امرأة (راشدة)، وتتمتع بالأهلية الكاملة.
مصر: تواصل المطالبة بالإفراج عن المسلمة المحتجزة بالكنسية كاميليا شحاتة
- التفاصيل