أقامت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بلندن بالاشتراك مع رابطة العالم الإسلامي ملتقى تعريفياً دراسياً بعنوان (الزواج في الإسلام: لباس المودة والرحمة)، لما تشهده الجالية الإسلامية من تنامي المشكلات العائلية المرتبطة بالزواج، وكذلك ارتفاع حالات الطلاق بين المسلمين بالمملكة المتحدة.
وتضمن الملتقى أربعة محاور رئيسية هي: كيفية اختيار الشريك المناسب للشخصية والمتوافق معها على أغلب الصعد، وإيجابيات الزواج في المجتمعات الغربية، ونوعية المشكلات التي تعترض المتزوجين، وكيفية حلها بحسب التصور الإسلامي وفن المغازلة والتودد بين الزوجين.
وقال مدير مكتب الندوة في بريطانيا إن حالات الطلاق التي تحدث في أوساط الجالية المسلمة كان يمكن تفاديها بتوفير التوعية في فهم أساليب المعاشرة والتربية على هدي الإسلام في هذا الباب. وأضاف: "لذلك استهدفنا بهذا الملتقى تعريف المشاركين بهدي الإسلام ورؤيته في بناء العائلة، وأساليب المعاشرة واحترام حقوق كل طرف، وأن ذلك كفيل ببناء أسرة مستقرة يتحابّ أفرادها وتسود بينهم المودة والرحمة".
وأوضح أن من أهداف الملتقى أيضاً التواصل مع المسلمين الجدد والنظر في ما يعرفونه من تحديات على هذا الصعيد .
وقد تحدث في الملتقى محاضرون ومستشارون في العلاقات الأسرية وشؤون الأسرة والمرأة المسلمة، مثل الأستاذ أجمل مسرور، مستشار من مؤسسة (بارفوت)، التي تعنى بشؤون العلاقات الأسرية وتقدم خدمات متنوعة في هذا الشأن، وصدر له كتاب بعنوان "ما يجب أن تعرف عن الزواج" وقد بيع منه حتى الآن حوالي 40000 نسخة.
والسيدة (هنريتا سوفاتي)، مستشارة في العلاقات الأسرية ومحاضرة في شؤون الأسرة والمرأة المسلمة، وقد استفاد من محاضراتها واستشاراتها العديد من العائلات المسلمة، وخاصة الفتيات المسلمات في كيفية اختيار الشريك وأساليب الحفاظ على الاستقرار العائلي وتمتين العلاقات الزوجية
الندوة العالمية والرابطة تنظمان ملتقى لتعريف البريطانيين بالزواج الإسلامي
- التفاصيل