لها أون لاين
لم يعد التونسيون يسمحون بعد إسقاط نظام الرئيس السابق، أن يتم الاعتداء على الدين الإسلامي، أو النيل من هيبته ومكانته في الدولة التي طالما حارب النظام السابق فيها الانتماء للإسلام والدين.
ففي حادثة تبشّر بعودة الإسلام والعزّة به، خرجت مظاهرات غاضبة للتنديد بتجاوزات قامت بها إحدى القنوات التونسية، والتي بثّت فيلما يسيء للذات الإلهية.
ولم يكتف التونسيون بذلك، بل طالبوا بإغلاق القناة، ومحاسبة مديرها الذي اعتصم نحو 100 من التونسيين حول بيته؛ للتنديد بما قام به من تجاوزات ضد الإسلام والمسلمين.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فإن قرابة 100 شخص اعتصموا أمام منزل مدير عام قناة "نسمة" التونسية مساء أمس، بعد يوم من التظاهرات التي شارك فيها مجموعة كبيرة من التونسيين؛ للمطالبة بإغلاقها بعد بثها فيلم برسيبوليس.
وقد ادعت القناة في نشر أخبارها أن المعتصمين ألقوا قنابل حارقة على منزل مدير القناة، وأنهم هاجموا المنزل، إلا أن المدير وعائلته نجت بأعجوبة، بحسب وصف المذيعة!
وجاء الاعتصام بعد يوم من التظاهرات في تونس احتجاجا على بث القناة فيلم برسيبوليس الذي يتضمن مشهداً مسيئاً للذات الإلهية، حيث جرت تظاهرات في مناطق عدة من تونس أمس "ضد شبكة نسمة" لإدانة "المساس بقيم الإسلام".
وأثارت قضية قناة نسمة غضب واستياء الرأي العام قبل أيام من اقتراع تاريخي في تونس سينظم بعد تسعة أشهر على الثورة التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي. وقد دعت الأحزاب السياسية الكبرى إلى احترام قيم الإسلام.
وقدم رئيس مجلس إدارة نسمة نبيل القروي اعتذاره إلى الشعب التونسي عن بث هذا المشهد، لكنه لم يتمكن من تهدئة الغضب. وخصص القسم الأكبر من خطب الجمعة في مساجد تونس لهذه القضية.
التونسيون ينتصرون للإسلام مجدداً ويتظاهرون ضد قناة تلفزيونية مسيئة
- التفاصيل