- لها أون لاين
رحب مجلس الشورى الإسلامي السويسري بقرار مجلس ممثلي المقاطعات (الغرفة الصغرى في البرلمان) بعدم قبول مبادرة تسعى إلى فرض حظر النقاب في سويسرا.
وقال المتحدث الإعلامي باسم المجلس "قاسم ايلي" في تصريح لوسائل الإعلام: "إن هذا القرار مؤشر جيد إلى أن المجلس لم يتجاوب مع مبادرة وقف وراءها النائب اليميني أوسكار فريزنغر".
وكان النائب اليميني المتشدد أوسكار فريزنغر طرح مشروع قرار لحظر تغطية الوجه أمام السلطات، أو في المواصلات أو الأماكن العامة بما في ذلك الأنشطة الرياضية.
ورغم موافقة مجلس النواب بأغلبية ضئيلة على المشروع، فإن السلطات امتنعت عن تأييده واحتكمت إلى مجلس ممثلي الولايات الذي اعترض على مشروع القرار في خطوة نهائية. يذكر أن من بين المنقبات المقيمات في سويسرا، سويسريات اعتنقن الإسلام، ولم يحدث لهن مشكلات بسبب تغطية الوجه.
وأضاف "أن الشورى الإسلامي السويسري يثني على فطنة البرلمان في الكشف عن محاولة اليمين المتشدد تمرير هذا القرار تحت ذرائع مختلفة، مثل: مشكلة المتظاهرين الملثمين أو مثيري الشغب في الفعاليات الرياضية".
وذكر "أن مجلس ممثلي الولايات أفشل تعزيز كراهية الإسلام التي يروج لها بعض أنصار تيارات اليمين المتشدد من خلال قوانين ذات أشكال مختلفة".
وأعرب عن الأمل في "أن يضع هذا القرار نقطة النهاية في الجدل الدائر حول النقاب في سويسرا، ومحاولات عرقلة مسلمات سويسرا من ممارسة دينهن في هدوء".
وأكد قناعة مجلس الشورى الإسلامي السويسري وجميع المنظمات الإسلامية في سويسرا بـ"ضرورة امتثال المنقبات لتعليمات السلطات إذا ما طالبتهن بالتعرف على هويتهن من خلال كشف الوجه".
وأشار إلى "عدم وجود أية مشكلة صادفت السلطات الرسمية في التعامل مع المنقبات، سواء في الدوائر الحكومية أو على الحدود، ما يعني أن القوانين السائدة كافية للطرفين المسلمات والسلطات".

ويبلغ عدد المسلمين في سويسرا قرابة 400 ألف نسمة أغلبهم ينحدرون من أصول تركية وبلقانية.

JoomShaper