لها أون لاين
لم تفلح الادعاءات المستمرة حول المساواة بين النساء والرجال والمناداة لحقوق المرأة بأوروبا، من إخفاء الواقع الذي تعيشه المرأة هناك، والتي تشير أحدث التقارير الإعلامية إلى أن المرأة البريطانية تعاني من العنف ضدها أضعاف ما تعاني منه المرأة في الدول الإسلامية.
فقد ذكر تقرير إخباري أمس الاثنين أن بحثاً جديداً كشف عن اتساع مدى العنف الجنسي ضد المرأة في بريطانيا، وأن الغالبية العظمى من ضحايا هذا العنف لا يبلغن عن مرتكبي هذه الجرائم إلى الشرطة.
وقال موقع صحيفة الاندبندنت البريطانية: "إن واحدة من بين كل عشر نساء تعرضت للاغتصاب، وإن أكثر من الثلث تعرضن للاعتداء الجنسي". وفقاً لدراسة كبيرة ركزت على كيفية عدم تصديق النساء الخائفات.
وتقل هذه النسبة كثيراً في غالبية الدول الإسلامية، ما عدا بعض الدول كمصر وغيرها، والتي تعاني كثيراً من ظاهرة التحرش الجنسي والعنف.
وأضافت الصحيفة نقلاً عن هذه الدراسة قولها: إن أكثر من 80 بالمئة من 1600 سيدة شملتهن الدراسة لم يبلغن عن الاعتداء عليهن للشرطة، فيما قال 29 بالمئة منهن: إنهن لم يبلغن أحداً حتى في محيط الأصدقاء والعائلة بمحنتهن.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، فإن الدراسة التي أجرتها شبكة الأمهات أوضحت أن الاتجاهات الاجتماعية السلبية حيال ضحايا الاغتصاب والاعتداءات الجنسية تلعب دورا كبيرا في رفض النساء التقدم للشرطة.
ورغم أوهام المساواة وحقوق المرأة في الغرب، تقول الدراسة: إن 70 بالمئة من المشاركات يشعرن أن وسائل الإعلام لا تتعاطف مع النساء اللائي يبلغن عن حالات الاغتصاب. فيما قال أكثر من النصف: إن نفس الشيء ينطبق على النظام القانوني والمجتمع بصفة عامة. وجاءت نتائج الدراسة التي أجريت خلال شهري فبراير ومارس من العام الجاري.
!
رغم أوهام المساواة.. البريطانيات يعانين من العنف المتزايد ضدهنّ
- التفاصيل