ترجمة: يوسف وهباني
في خلال العامين الماضيين أعلنت الكثير من النساء البريطانيات اعتناقهن الدين الإسلامي، والغريب في الأمر أنهن يتبوأن مناصب مهمة في منظومة الدولة البريطانية، وأولي تلك السيدات نجد أخت زوجة رئيس الوزراء الأسبق لبريطانيا، الرئيس توني بلير، حيث قضت فترة طويلة بدولة إيران كمراسلة صحفية ومن ثم أعلنت إسلامها.
وهنالك أيضا الكاتبة البريطانية الشهيرة السيدة "إيف أحمد" والتي تعتبر من المفكرات المثقفات ببريطانيا، بجانب تلك السيدات نجد أيضا الصحفية الشهيرة "كورين بيوث". بجانب الإعلامية ومقدمة البرامج الشهيرة بقنوات التلفزيون البريطاني "كريستيان باكر".
ولدت إيف أحمد من أم أنجليزية وأب باكستاني مسلم، وجدت نفسها بالفطرة مسلمة وفقا لديانة والدها المسلم، وتتحدث عن حياتها "كرهت هذا التوجه" حينما بلغت سن المراهقة، عند سن الثامنة عشر هجرت المنزل وعشت حياة الحرية والانطلاق مع أصدقائي في الجامعة، حيث التعاليم الدينية تتميز بالكثير من الممنوعات مثل: منع التدخين، و منع الملابس القصيرة والضيقة، و منع مصادقة الأصدقاء من الرجال.... إلخ.
بعد ذلك فهمت أن الحرية ليست كما كنت أظن، وشعرت بشعور ينتابني بسخافة هذه الحرية، وهل عصرية المرأة يجب أن ترتبط بالانحلال والتفسخ وبعض المظاهر السخيفة؟ اعتنقت الدين الإسلامي بعد أن رفضته نفسي، وبالتالي امتنعت عن كل المظاهر السالبة التي كانت تتوق لها نفسي من عادات ضارة وغير سليمة.
هذا إلي جانب الصحفية كورين بيوث البالغة من العمر نحو 43عاما، حيث أعلنت اعتناقها الإسلام من دولة إيران، ارتدت الملابس الكاملة و الفضفاضة بجانب الحجاب، وتمسكت بكل العادات والتقاليد الإسلامية التي تخص المرأة المسلمة إضافة إلى الفرائض من صلاة وزكاة وحج.
تخرجت بيوث من جامعة سوانسي بأمريكا، وتقول في هذا الصدد: "تمتاز المرأة المسلمة بالعمق الفكري، فهي سلكت هذا الطريق بفكرها وليست بعاطفتها، ويتركز كل همها في كيفية إسعاد زوجها وأفراد عائلتها، والإسلام يطالبها في العبادة بالأشياء التي تستطيع أدائها، فلا يطالبها بالمداومة علي صلاة الجماعة بالمساجد.
ومن ضمن النساء المرموقات بالمجتمع البريطاني اللاتي أعلن إعتناقهن للإسلام السيدة " كريستيان باكر" البالغة من العمر 43عاما، وهي من مقدمات البرامج الناجحة بالتلفاز البريطاني " MTV".
حظيت باكر بمقابلة تلفزيونية لبطل العالم في الكريكيت، وهو بريطاني من أصول باكستانية يدعي "عمران خان" في عام 1992م، وعلي الهواء مباشرة قدم لها البطل الدعوة لزيارة موطنه الباكستان، لبت دعوته وزارت موطن البطل، وهنالك تلمست الروح الإسلامية السمحة لنساء باكستان، لا سيما في تلك المناطق الريفية الجميلة، وانطلاقا من هذه الروح أعلنت باكر اعتناقها للإسلام، وفور إعلانها لذلك الأمر نذرت نفسها لدراسة التعاليم الإسلامية، لا سيما وطبيعة عملها تتركز علي المعرفة والاستنارة، وتتحدث باكر عن نفسها فقول: "كنت أشعر بالكثير من الخواء النفسي، وحاليا شعرت بأن روحي امتلأت حبا وخيرا وسلاما، وإنني فخورة بما أقدمت عليه من خير وجمال".
بجانب أولئك النسوة الكثير الأخريات اللاتي أعلن اعتناقهن الإسلام ولكننا اكتفينا باستعراض هؤلاء حتى يدرك الكل أن الدين الإسلامي في تنامي وازدهار بالقارة العجوز أوروبا.
بريطانيات من ذوي المكانة المرموقة يعتنقن الإسلام!!
- التفاصيل