دبي / أعربت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو"، عن تشاؤمها إزاء تفشي الأمية في الدول العربية، التي يعاني أكثر من ربع سكانها الحرمان من التعليم ومواصلة التعلم... والسعودية تتمكن من تقليص نسبة الأمية من 60% إلى 4% فقط خلال 40 عاما.

وكشفت المنظمة التابعة لجامعة الدول العربية عن مخاوفها من عدم وجود فرص تقدم محرزة مبشرة بالنسبة لمحو الأمية في الوطن العربي، فقد نجحت دول عديدة مثل المملكة العربية السعودية في تقليص نسبة الأمية.

 

يشير تقرير تحديات التنمية في الدول العربية لعام2011إلى أن معدل الإلمام بالقراءة والكتابة في الدول العربية وصل إلى9.72 %، أي أن نسبة الأمية تصل إلى 1.27 %، منها قرابة 60 %من الإناث".

 

تقرير الرصد العالمي للتعليم للجميع لعام2011 أشار إلى وجود 6 ملايين و188ألف طفل وطفلة غير ملتحقين بالتعليم في الدول العربية ممن هم في سن الالتحاق بالتعليم"، وبحسب "ألكسو" التي قالت إن"هذا العدد يمثل رافدا دائما للأميين العرب".

واعتبرت المنظمة العربية للتربية أن هذه التقارير إضافة إلى"ظاهرة التسرب من التعليم في مرحلته الأولى والتي تبلغ ما بين 7و20% في معظم الدول العربية وتصل في بعضها إلى 30%، تشكل واحدة من أهم الأخطار التي تعترض التنمية البشرية والاقتصادية والإنسانية في الدول العربية.

ونبهت إلى أن ملف الأمية لم يحظ بالعناية المستحقة، وأنه ما زال يمثل عقبة حقيقية في تحقيق أهداف خطة تطوير التعليم في الوطن العربي، وطالبت جميع الدول العربية بأن ترتقي بملف مكافحة الأمية وتعزيز تعليم الكبار إلى صدارة اهتماماتها باعتباره يمثل قاعدة التنمية ويؤشر على مدى جديتها في تنفيذ خطة تطوير التعميم في الوطن العربي.

جدير بالذكر أن جامعة الدول العربية أنشأت عام 1966الجهاز العربي لمحو الأمية، وفي 1970 أقرت الثامن من يناير من كل عام يوما عربيا لمحو الأمية الذي يعد فرصة كبيرة لتذكير الدول العربية بأهمية محو الأمية بالنسبة إلى الأفراد والأسر والمجتمعات، وأيضا مناسبة للتذكير بأن محو الأمية يبقى حقا منقوصا حيث مازال أكثر من ربع سكان الوطن العربي من الكبار محرومين من التعليم ومواصلة التعلم".

 

JoomShaper