روما (8 آذار/مارس) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة إن "سوريا المستقبل التي سنبنيها معا ستحقق جميع القيم التي يتمحور حولها اليوم العالمي للمرأة، عبر احترام الرجال والنساء على أنهم متساوون على مقياس المواطنة"، حسبما جاء ذلك في بيان بمناسبة ذكرى اليوم العالمي للمرأة ، والتي تتوافق مع مرور قرابة السنتين على انتفاضة الشعب السوري
وقال البيان إن "الوحشية الإجرامية لنظام الأسد تجاه نساء سوريا في هذه الفترة كشفت عن الهوة الفاصلة ما بين الحقيقة والصورة التي يقدمها للعالم عن نفسه". وأضاف "لقد صور نظام الأسد نفسه خلال ما يزيد عن أربعة عقود على أنه حكومة معتدلة علمانية تحمي حقوق المرأة والأقليات. إلا أنه قام من وراء ادعاءاته الشكلية بجعل نساء سوريا أهدافا مباشرة للعنف في جهوده التي ابتغى منها الهيمنة والسيطرة بالقوة على مواطني البلا"
ونوه الائتلاف الوطني في بيانه بأنه "بعد فشل النظام في إرهاب المتظاهرين السلميين وقمع مطالبهم بالعدالة عبر استخدامه للعنف المتوحش، فام بمحاولة سحق الانتفاضة الشعبية باستهداف النساء، إلا أن ذلك أدى لتأجيج وتوحيد الجبهة المعارضة، فقد قامت المرأة بالمشاركة في مختلف أطياف فعاليات الثورة، بل في مواقع القيادة والإشراف على أقرانها من الرجال في العديد من الحالات"
وقال الائتلاف الوطني المعارض للنظام في دمشق "تظهر أعمال ميليشيات النظام النية الواضحة في إخضاع السوريين عبر مهاجمة وتعذيب نسائهم، وأحد الأمثلة على ذلك هو استخدام الاغتصاب كاستراتيجية منهجية لإذلال الشعب والسيطرة عليه، فقد تعرضت العديد من النساء للتعذيب والقتل، بينما تم اعتقال الآلاف منهن على يد نظام الأسد بسبب أنشطتهن السياسية السلمية"
ولفت في بيانه إلى أن "الأرقام تعبر بشكل جيد عن المقياس المرعب لوحشية النظام، فقد قتل ما يزيد عن 70 ألفاً من المواطنين، وهجر ما يزيد عن المليون شخص مساكنهم مدفوعين بالخوف، كما نزح ما يزيد عن أربعة ملايين هم في حاجة ماسة للمعونات كي يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة. وعلى الرغم من حجم هذا الدمار، يحافظ السوريون وفي مقدمتهم النساء على معنوياتهم العالية وقرارهم بالمتابعة في ثورتهم حتى تصل إلى غايتها

JoomShaper