دعوة لمنح المرأة السورية جائزة نوبل
- التفاصيل
القاهرة- محمد حربي
لأنها من دون نساء الأرض احتفلت بعيدها تحت قصف المدافع وبين مخالب شبيحة نظام الأسد، فهي أحق بالتكريم في يوم المرأة العالمي.. تلك هي رسالة مكتب المرأة بالمجلس الوطني السوري للمجتمع الدولي لمنحها جائزة نوبل، تقديرا لقدرتها على الصبر وتحمل آلام الجراح، في سبيل مواصلة مسيرة الكفاح والنضال للحصول على حريتها مهما كان الثمن.
وقالت الدكتورة تغريد الحجلي مدير مكتب المرأة بالمجلس الوطني السوري في بيان حصلت الوطن على نسخة منه، إن المرأة السورية قد قدمت منذ انطلاق الثورة نحو 11657 شهيدة و4500 معتقلة و3000 مفقودة وأكثر من 600000 ألف مهجرة خارج الأراضي السورية وأكثر من 3 ملايين مهجرة داخل الأراضي السورية، موضحة أنها ما زالت للعام الثاني تروي بدمها القاني كل ساعة تراب سوريا، دون أن تبالي بأساليب التعذيب التي يتبعها النظام الأسدي المجرم، وإطلاق أنياب شبيحته لهتك عرضها واغتصابها وإهانتها.
ووجهت الدكتورة تغريد الحجلي نداء إلى العالم الحر، إلى الإنسانية جمعاء، إلى نساء العالم بمناسبة عيدهن الكبير، إلى المنظمات الدولية، إلى المؤسسات السياسية الدولية، الوقوف جانب المرأة السورية، ودعم الدعوة لمنحها جائزة نوبل العالمية.