أهل مصر 07:54 م الثلاثاء 12/سبتمبر/2017
سادت حالة من الغضب بين السوريين بسبب رفع صور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في المدارس في أول يوم في الدراسة، وهو ماعتبره البعض إقرارًا بالاحتلال الروسي.
وظهر تلاميذ بعض المدارس في مناطق يسيطر عليها النظام السوري وهم يحملون صورًا مكبرة لبوتين وعلم روسيا، إلى جانب صور لبشار الأسد وعلم سوريا الرسمي.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي رأى معلقون سوريون أن هذا المشهد استفزازي، ويسعى لترسيخ قوة احتلال جديدة في نفسيات الأطفال، في انتهاك صارخ للسيادة السورية.
وكتب أحد المعلقين على الصورة المنتشرة: “السيادة الوطنية بمفهوم نظام الأسد، أصبح اطفال سوريا يرددون الشعارات لبوتين”، وسخر آخر قائلًا: “في أول يوم دراسي صورة لرئيس سوريا الانتقالي بوتين، وبجانبها صورة مختار حيّ المهاجرين”، في إشارة للرئيس الأسد.
وعلقت إحدى المغردات قائلةً: “يا لطيف صور المجرمين وقتلة السوريين يحملها الأطفال في بداية عامهم الدراسي، ونعم الوطن ونعم الدراسة”، في حين كتب آخر: “قاتلو أطفال سوريا تُرفع صورهم من قبل أطفال الشبيحة وكل ذلك لتحسين صورة القتلة، ولكن من ينسى آلافًا من الأطفال الذين قضوا تحت الأنقاض”.
وتساند روسيا ذات الحضور القوي في سوريا نظام بشار الأسد، منذ بدء الانتفاضة ضده من قبل المعارضة، حيث نجحت في منع إسقاط حكمه من قبل فصائل المعارضة المسلحة.

JoomShaper