( وطن- وعد الأحمد)- أبدى ناشطون تخوفهم من ارتكاب قوات النظام لمجزرة بحق مئات المدنيين المحاصرين “حويجة كاطع” على مشارف دير الزور والذين يتعرضون منذ أسبوع لهجوم بمخلف أنواع الأسلحة من قبل هذه القوات التي تحاصرهم وتستهدفهم بذريعة قتال تنظيم الدولة يشاركها في ذلك سلاح الجو الروسي.
وأكد الناشطون في بيان لهم أن نظام الأسد يحاول الآن العبور إليهم لارتكاب مجزرة قد تودي بحياة أطفال ونساء ومدنيين ضمن الجزيرة النهرية وقتل وجرح حتى الآن العشرات من الأطفال

والشيوخ والنساء دون إمكانية لتلقي العلاج أو الإغاثة الطبية.
وأضاف البيان أن أهالي “حويجة كاطع” حاولوا العبور إلى الضفة الأخرى من نهر الفرات حيث تتمركز قوات سوريا الديموقراطية لكن عناصر تنظيم الدولة يمنعون عبورهم من جهة وقوات سوريا الديموقراطية لم تقدم لهم أي عون جدي سوى الإعلان عن استعدادها لاستقبالهم إذا عبروا النهر، وهذا شبه مستحيل في الوضع الراهن.
ولفت موقعو البيان إلى أن الأهالي لا يملكون أي قوارب أو سفن لتنقل الأطفال والنساء والشيوخ والجرحى إلى الضفة الأخرى، وناشد الناشطون قوات التحالف الدولي والقوات التابعة لها والهيئات المدنية في العالم أجمع ومنظمات حقوق الإنسان التدخل العاجل لاجلاء أهالي “حويجة كاطع” إلى الضفة الشمالية لنهر الفرات التي يفصلها عنهم مائة متر فقط وإنقاذ أرواح مئات الأطفال والشيوخ والنساء الذين يفصلهم عن الموت المحقق صحوة ضمير.
وكان رئيس مجلس دير الزور المدني د. أنس فتيح قد حمّل القوات الحكومية السورية وقوات سورية الديمقراطية مسؤولية حياة المدنيين المحاصرين في حويجة كاطع، وهي جزيرة نهرية وسط نهر الفرات شمال غرب مدينة دير الزور. وقال فتيح لوكالة الأنباء الألمانية DPD ، أن قوات النظام بدأت ( الخميس) بناء جسر حربي للعبور إلى الحويجة، وفي ساعات بعد الظهر بدأت القصف التمهيدي على منطقة الحويجة، التي يتواجد بداخلها أكثر من 600 شخص أغلبهم نساء وأطفال، وبينهم جرحى، وهم الذين نزحوا من أحياء مدينة دير الزور بعد سيطرة القوات الحكومية السورية يوم الجمعة الماضي، معرباً عن خشيته على حياة المدنيين في حال وصلت القوات الحكومية إليهم خوفاً من ارتكاب مجازر بحقهم.
وطن سرب

JoomShaper