أوقفت منظمة "أطباء بلا حدود" منذ بداية العام الجاري الدعم الذي كانت تقدمه لمستشفى "شهيد المحراب"، وهو المستشفى الوحيد جنوب العاصمة السورية دمشق، مما ينذر بأزمة طبية في هذه المنطقة المحاصرة والخاضعة للمعارضة السورية المسلحة.
ويهدد وقف الدعم بنفاد احتياطات المستشفى من المواد الطبية بعد وقت قصير، وتوقفه عن تقديم الخدمات لنحو مئتي ألف مواطن بالمنطقة، بحسب تحذيرات الهيئة الطبية للمستشفى.

ويقدم مستشفى شهيد المحراب خدمات لسكان بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم المنخرطة في هدنة مع النظام السوري الذي يحاصرها منذ سنوات. والخدمات المقدمة للسكان تشمل العمليات الجراحية والتصوير بالأشعة والتحاليل المخبرية، ويحصل العديد من المرضى على الدواء مجانا.
إدارة المستشفى أوضحت أنها تجهل أسباب وقف الدعم المقدم من منظمة أطباء بلا حدود، وهي تحذر من خطورة الوضع، حيث إنه لم تدخل مناطق جنوب دمشق سوى شحنتي مساعدات طبية أممية ومنذ بداية العام الجاري.
ويخشى كثير من السكان التوجه إلى مستشفيات دمشق خوفا من اعتقالهم أو إلحاقهم بالخدمة العسكرية، كما يخشون أن يستغل النظام السوري هذا الوضع لفرض تسويات جديدة.

JoomShaper