دبي – قناة الحدث

الطفلة سلمى، المصابة بشلل دماغي، هي واحدة من العديد من أطفال #الغوطة الشرقية لدمشق، المحاصرين والمنسيين.
يتطلب وضع سلمى الطبي رعاية خاصة ونوعية محددة من العلاج والطعام المفقود في غوطة #دمشق.
وأطفال الغوطة المصابون بأمراض عديدة يحتاجون إلى علاج فيزيائي يدوم لأعوام طويلة، بالإضافة للأدوية والتغذية الجيدة خلال فترة العلاج. وهذه التغذية تشمل الحليب والفواكه الطازجة والسوائل.
لكن كل هذه الاحتياجات مفقودة في الغوطة، وسط فقر تعاني منه عائلة سلمى وعائلات عديدة أخرى.
وأوضح والد سلمى أنه يعمل في جمع النفايات البلاستيكية بالمنطقة، التي تتعرض لهجمات وقصف عنيف، ويبيعها لمنتجي المازوت لتأمين لقمة العيش لأسرته.

وتابع: "لم نستطيع إطعام الأطفال شيئاً اليوم، وأنا عاجز عن إيجاد الدواء لبناتي، فالنظام يمنع إدخال الأدوية من حواجز التفتيش، وليس لنا سوى الله سبحانه".
وتعاني شقيقة سلمى أيضاً تشوهاً خلقياً في عمودها الفقري، وباتت في حالة صحية حرجة بسبب سوء التغذية وانعدام أدنى مقومات العيش في المنطقة المحاصرة.
يذكر أن منظمة اليونيسف أعلنت وصول نسبة سوء التغذية الحاد بين الأطفال دون سن الخامسة إلى 11.9% في الغوطة الشرقية، مشيرةً إلى أن سعر الطحين أغلى 85% عنه في دمشق التي لا تبعد سوى 15 كلم.

JoomShaper