قبل 17 ساعة استمع حجم الخط طباعة
يسلط ناشطون سوريون الضوء على المجازر التي يرتكبها الروس في سوريا عبر وسم واحد باللغتين العربية والإنجليزية #putinkillschildren #بوتن_قاتل_الاطفال، بهدف تسليط الضوء على الموت الذي يلاحق الأطفال والمدنيين السوريين.
وينشر رواد التواصل الاجتماعي صور الأطفال الذين يقولون إنهم سقطوا ضحية قصف الروسي واستخدام أسلحة فتاكة وشديدة الانفجار في مناطق مدنية، فضلا عن استهدافهم من قبل النظام

السوري المدعوم روسيا أيضا.
ويطالب مغردون روسيا بوقف الاستهداف "الممنهج والهمجي" لقرى وبلدات ريف إدلب والغوطة الشرقية في ريف دمشق، ولا سيما المرافق الحيوية من مستشفيات ومراكز صحية، ومناطق إيواء اللاجئين.
ويأتي هذا على خلفية التصعيد الكبير الذي تشهده مناطق خفض التصعيد بالريفين واستهداف الطيران الروسي للمدنيين بشكل مباشر، وكان آخرها انتشال أطفال خدج قبل أيام من مستشفى معرة النعمان بريف إدلب بغارات جوية روسية، وفق تسجيل مصور تم تداوله على منصات العالم الافتراضي.
ويدعو آخرون الأمم المتحدة إلى استخدام سلطاتها وحماية المدنيين، وكذلك دول العالم لوقف الغارات الجوية العشوائية على المدنيين، والأطفال على وجه الخصوص. وتساءل آخرون أين المسلمون والدول العربية الذين "لم تحرك مشاعرهم مشاهد الأطفال الذين يقتلهم بوتين بطائراته".
واعتبر مدونون سوريون أن "الإجرام" الممارس في سوريا من قبل روسيا والأسد "ما هو إلا وجهان لعملة إجرام واحدة اتفقوا على تنفيذها لترهيب وتشريد من تبقى من معارضي الأسد ولو كان على أجساد الخدج والرضع".

JoomShaper