قبل 12 ساعة حجم الخط طباعة

سيطرت التطورات الأخيرة في ريف دمشق على حديث الناشطين تحت وسوم مختلفة، منها "الغوطة الشرقية" و"جحيم الأرض" و"يوم القيامة"، حيث ناقشوا اتفاقا أُبرم لإجلاء المصابين، وتردي الأوضاع الإنسانية مع تقسيم النظام الغوطة إلى ثلاث مناطق.
وأشاد ناشطون باتفاق أعلنه فصيل جيش الإسلام مع روسيا عبر الأمم المتحدة من أجل إجلاء المصابين على دفعات للعلاج خارج الغوطة، وتحدثوا عن الأوضاع الإنسانية المتردية التي يعاني منها سكان المنطقة في ظل القصف والحصار الذي عطل أغلب النقاط والمراكز الطبية.
وقال الناشط المقيم في الغوطة براء عبد الرحمن في تغريدة "لم نعد نجد مكانا لدفن المدنيين. نساء وأطفال تحولت قبورهم للحدائق داخل المدن، والآلاف من العوائل لا تجد مياه الشرب أو

غذاء أو دواء، وقصف بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة الروسية ضمن هدنة مجلس الأمن المزعومة. لا يمكن لهذه الحملة أن تكون بغير غطاء دولي".
ومن أكثر المواضيع المنتشرة على منصات التواصل، تقسيم النظام السوري الغوطة الشرقية إلى ثلاث مناطق للمرة الأولى منذ أربع سنوات، حيث كتب الناشط هادي العبد الله "قوات الأسد تتمكن من السيطرة على بلدة مديرا في الغوطة الشرقية تحت غطاء ناري من الطيران الروسي والسوري، وبالتالي أصبحت الغوطة الشرقية مقسمة إلى ثلاث مناطق محاصرة".
أما الصحفي لؤي أبو الجود فقال "نظام الأسد يبدأ بتقسم الغوطة عسكريا إلى ثلاث مناطق، وذلك بهدف احتلالها كاملة وبذلك يكرر سيناريو حلب العسكري".
كما قال الناشط معاذ الشامي "استطاعت قوات الأسد وبعد سيطرتها على بلدتي مسرابا ومديرا قسم الغوطة الشرقية إلى ثلاثة أقسام وهي: منطقة دوما، حرستا، القطاع الأوسط. المعارك لا تزال مستمرة والقصف الجنوني لا يتوقف بكافة أنواع الأسلحة".

JoomShaper