أعلنت الأمم المتحدة اليوم الاثنين عن الحاجة العاجلة لإجلاء ألف حالة طبية من الغوطة الشرقية قرب دمشق، بينما كشف فصيل جيش الإسلام عن اتفاق مع روسيا برعاية أممية لإجلاء المصابين على دفعات.
وقالت الناطقة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا ليندا توم -لوكالة الصحافة الفرنسية- إن هناك أكثر من ألف شخص بحاجة إلى إجلاء طبي من الغوطة، موضحة أن "معظمهم من النساء والأطفال".

وأوضحت الناطقة أن من بين تلك الحالات التي وثقتها الأمم المتحدة 77 حالة طارئة تعد "أولوية".
في السياق نفسه، قال جيش الإسلام -أكبر فصائل المعارضة السورية المسلحة في الغوطة الشرقية- في بيان إنه "تم التواصل عبر الأمم المتحدة مع الطرف الروسي، وفي إطار الجهود الإنسانية المبذولة، خلصنا إلى القيام بعملية إجلاء المصابين على دفعات للعلاج خارج الغوطة".
وذكر البيان أنه "لا صحة مطلقا لكل الشائعات التي تروج لغير ذلك، وأنها تصب في الحرب النفسية"، في إشارة على ما يبدو إلى أنباء عن مفاوضات لخروج مقاتلي المعارضة من الغوطة.
وبحسب الأمم المتحدة، تعرض 28 مرفقا طبيا للقصف بالغوطة الشرقية، وقتل تسعة من أفراد الطواقم الطبية، فضلا عن مقتل 1160 مدنيا جراء قصف النظام وروسيا، وذلك منذ بدء التصعيد في 18 فبراير/شباط.

JoomShaper