تنطلق دفعة رابعة مساء اليوم الأحد من مهجّري ريف دمشق الجنوبي نحو شمال البلاد، كما بدأت فصائل المعارضة المسلحة في ريفي حمص وحماة بتسليم أسلحتها تمهيدا للتهجير، في حين سقط قتلى وجرحى جراء قصف النظام على مناطق بإدلب ودرعا.
وذكرت وكالة أنباء النظام الرسمية (سانا) أن 33 حافلة دخلت بلدات ببـيلا وبيت سـحم ويـلدا جنوب دمشق، في إطار تنفيذ المرحلة الرابعة من الاتفاق الذي قضى بإجلاء مقاتلي الجيش السوري الحر ومن يرغب من المدنيين، إلى شمالي البلاد.


وكانت نحو تسعين حافلة تقل الدفعة الثالثة التي خرجت أمس في إطار هذا الاتفاق قد وصلت إلى مراكز إيواء مؤقتة في منطقتي الباب وعفرين بريف حلب، ليرتفع إجمالي عدد المهجّـرين من جنوب دمشق إلى نحو خمسة آلاف شخص، وأفادت مصادر الجزيرة بأن التهجير سيستمر حتى الثلاثاء وأن إدلب ستكون ضمن الوجهات التي سيصلون إليها.
وفي الأثناء، بدأت فصائل المعارضة في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي تسليم أسلحتها لقوات النظام تنفيذا للاتفاق مع القوات الروسية، وقال مصدر بقوات النظام إنه تم تسليم سبع دبابات وعشرات القطع من الأسلحة المتوسطة والثقيلة وعشرات الصناديق من الذخيرة.
وأضاف أن الفصائل تحرق مقراتها قبل مغادرة بلدات الحولة والطيبة وبعض القرى بشمال حمص، متوقعا خروج أول دفعة من المقاتلين وعائلاتهم مساء اليوم بعد فتح الطريق بين محافظتي حمص وحماة باتجاه الشمال السوري.
وفي جنوب دمشق أيضا، تتواصل المعارك بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام، وسط غارات جوية على حيي مخيم اليرموك والحجر الأسود.
وقالت شبكة شام إن قوات النظام قصفت بالمدفعية منطقتي خان العسل والراشدين غرب حلب، كما قصفت مدينتي اللطامنة وكفرزيتا شمالي حماة دون تسجيل إصابات، في حين سقط قتيل وعدة جرحى جراء قصف مماثل على مدينة درعا.
وأضافت أن أربعة قتلى وعدة جرحى سقطوا في غارات للنظام على مدينة جسر الشغور بريف إدلب، وأن آخرين جرحوا في قصف مدفعي على بلدة تل عاس، بينما استهدفت طائرات روسية محيط قرية ترملا.

JoomShaper