الأربعاء 29 محرم 1440هـ - 10 أكتوبر 2018مـ 20:17
الدرر الشامية:
طالت حملات الاعتقال التي تشنّها "مخابرات الأسد" بشكل مستمر النساء في منطقة الغوطة الشرقية، وذلك في ظل صمت روسي على انتهاك النظام لاتفاقيات المصالحات والتسويات.
وبحسب مصادر محلية، فإن "مخابرات الأسد" لجأت لأساليب جديدة من أجل تنفّيذ الاعتقالات وتعزيز تواجدها العسكري، وفي نفس الوقت إجبار روسيا على الصمت بشأن خرق اتفاقيات

المصالحات.
وأوضحت المصادر، أن الأساليب تتمثل في افتعال اشتباكات في بعض المناطق، مثل ما حدث من اشتباكات في طريق الصمادي الذي ينتهي عند منطقة المكاسر في مدينة دوما؛ حيث بدأت بعدها "قوات الأسد" في حملات الاعتقال التي امتدت إلى بلدات أخرى.
وبشأن أساليب اعتقال أبناء المصالحات، فإن النظام يلجأ إلىى طرق مختلفة -بحسب المصادر- "إما أن يحرك دعاوى بحق الشبان على أنهم شاركوا بالعمليات العسكرية ضده سابقًا وقتلوا عناصره أو بحجة التجنيد الإجباري".
وتهدف "مخابرات الأسد" من أساليب الاشتباكات إلى إيصال رسائل إلى روسيا أن هذه المناطق تضم عصابات إرهابية، وحتى لا تتدخل في حملات الاعتقال أو تمنع التعزيزات العسكرية مثلما حدث في درعا.

JoomShaper