الأربعاء 19 ربيع الأول 1440هـ - 28 نوفمبر 2018مـ 10:42
الدرر الشامية:
نعى ناشطون سوريون، اليوم الأربعاء، عالمة الذرة السورية، الدكتورة فاتن رجب، والمهندسة ليلى شوكاني، قتلا تحت التعذيب في سجون نظام الأسد.
وذكر الناشطون بأن عالمة الذرة السورية، الدكتورة فاتن رجب، والتي اعتقلت من قِبَل جهاز المخابرات الجوية في عام 2011، على خلفية مناصرتها للثورة السورية قتلت تحت التعذيب في سجون النظام، مع الناشطة ليلى شويكاني.
والعالمة السورية "فاتن" حائزة على الدكتوراه في الفيزياء وعلوم الذرة، وهي من أبرز الناشطات السّلميات في الثورة السورية، ولاسيما في ريف دمشق؛ حيث نشطت في المظاهرات

السلمية منذ بداية انطلاقتها في مدينتها دوما وشاركت بجهود كبيرة في المجال الإغاثي.

وقضت الدكتورة "فاتن" في فرع التحقيق التابع لإدارة المخابرات الجوية عشرة أشهر، قبل أن يتم تحويلها إلى فرع المهام الخاصة ( 215 ) التابع لشعبة المخابرات العسكرية، قبل أن تُنقل إلى سجن عدرا المركزيّ في 2014، ثم نقلت إلى مكان مازال مجهولًا، مع عددٍ من محتجزات أخريات كنَّ معها في السجن نفسه إلى إعلان خبر وفاتها اليوم.
وتعرّضت العالمة السورية منذ اعتقالها واختفائها القسريّ، لأبشع أنواع التعذيب في الفروع الأمنيّة التي تنقلت بينها؛ مما أدّى إلى إصابتها بنوبات صرع ونزيف حادّ في الأنف والأذنين، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
أما ليلى شويكاني، فهي مهندسة من مدينة دمشق، تحمل الجنسية الأمريكية والسورية، اعتقلتها قوات الأسد خلال عام 2016، وصل أهلها أمس خبر استشهادها في المعتقل (تحت التعذيب أو إعدام ميداني) بتاريخ 28-12-2016 عن طريق دائرة السجل المدني، بعد عامين من مقتلها.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أصدرت تقريرًا، في يونيو/ حزيران الماضي، وثَّقت فيه مقتل أكثر من 13 ألف شخص تحت التعذيب، خلال الأعوام السبعة الأخيرة في سوريا، في سجون نظام الأسد.

JoomShaper