في الشمال السوري، يُقيم أكثر من سبعمئة ألف شخص بمخيمات تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، ويواجه سكانها مشقة في توفير قوت يوم واحد، خاصة في رمضان.
ويحاول بعض النازحين تدبر أمورهم بالعمل في ورشات افتتحت داخل المخيمات أو خارجها، لكن الدخل اليومي الذي يجنيه العامل قد لا يكفيه ليوم واحد، مع أنه لا يجد عملا كل يوم.
وتتضاعف المشقة على سكان المخيمات أثناء صيامهم في نهار رمضان، حيث ترتفع درجات الحرارة دون امتلاكهم وسائل للوقاية والتبريد.


ومنذ أواخر الشهر الماضي، تشن المقاتلات الروسية وتلك التابعة للنظام السوري حملة قصف هي الأعنف منذ إعلان موسكو وأنقرة وقف الأعمال القتالیة في الشمال السوري خلال قمة سوتشي منتصف سبتمبر/أیلول الماضي، مما أدى إلى حركة نزوح واسعة.

JoomShaper