أورينت نت - متابعات
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل مايزيد عن 487 مدنيا، بينهم 92 امرأة، و118 طفلا، وذلك منذ بدء الحملة العسكرية الأخيرة على قرى وبلدات حماة وإدلب في 26 نيسان الجاري، وحتى يوم الجمعة 21 حزيران الجاري.
وذكرت الشبكة أن الحملة خلفت ما لايقل عن 1487 مدنيا مصابا بجروح متفاوتة بين خطيرة وطفيفة ومتوسطة.
وكانت الأمم المتحدة نشرت ذكرت قبل أيام، أن عدد قتلى المدنيين نتيجة الحملة الأخيرة بلغ 231 مدنيا أكثر من نصفهم أطفال ونساء، وذلك من تاريخ 29 نيسان، وحتى منتصف الشهر الجاري.


حملة عسكرية مستمرة
ومنذ حوالي شهرين، أطلقت ميليشيا أسد الطائفية بدعم روسي مباشر، حملة عسكرية برية واسعة ماتزال مستمرة على قرى وبلدات شمال غرب حماة، كانت مدرجة في المنطقة منزوعة السلاح المتفق عليها بين تركيا وروسيا، في إطار "سوتشي" الموقع بين الطرفين 18 أيلول العام الماضي.
ورغم أن ميليشيا أسد حققت تقدما في أيام الحملة الأولى، عبر السيطرة على بلدة كفرنبودة وقلعة المضيق، غير أن الفصائل تمكنت من استعادة زمام المبادرة، ومفاجأة الميليشيا في أكثر من منطقة، وخاصة على محاور قرى الجبين وتل ملح وكفرهود وغيرها، موقعة أكثر من 600 قتيل في صفوف الميليشيا منذ انطلاق العملية وحتى الآن موثقين بالاسم، بحسب الفصائل المقاتلة.

JoomShaper