قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثقت مقتل 267 مدنيا بينهم إعلامي وخمسة عناصر طبية وكوادر من الدفاع المدني في الشهر المنصرم، وإن 25 من هؤلاء قضوا بسبب التعذيب.
واتهمت الشبكة في تلك الجرائم أطراف النزاع الرئيسة الفاعلة في سوريا، وقالت إن جريمة القتل اتخذت نمطا واسعا ومنهجيا من قبل قوات النظام السوري والمليشيات المقاتلة معه بشكل أساسي.
ووفق التقرير، فإن من بين هؤلاء 72 طفلا و21 سيدة، وقتلت القوات الروسية 60 مدنيا، بينهم 15 طفلا وسبع سيدات.


كما سجل التقرير مقتل مدنيين اثنين على يد تنظيم الدولة الإسلامية وآخر على يد هيئة تحرير الشام، في حين وُثق مقتل مدنيين اثنين على يد فصائل في المعارضة المسلحة، وتسعة مدنيين بينهم أربعة أطفال وسيدة على يد قوات سوريا الديمقراطية.
وطالب التقرير بضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم روسيا بعد أن ثبت تورطها في ارتكاب جرائم حرب. وحث وكالات الأمم المتحدة المختصة ببذل مزيد من الجهود على صعيد المساعدات الإنسانية الغذائية والطبية في المناطق التي توقّفت فيها المعارك، وفي مخيمات المشردين داخليا.

JoomShaper