الاثنين 08 صفر 1441هـ - 07 أكتوبر 2019مـ 10:25
الدرر الشامية:
عثرت السلطات اليونانية على جثة طفل سوري، لقي حتفه غرقاً في البحر الأبيض المتوسط، أثناء محاولته مع عائلته الوصول لليونان، مستقلين قاربًا مطاطيًّا، مع عدد آخر من المهاجرين غير الشرعيين.
وقالت شبكة دير الزور الإخبارية المحلية، أمس الأحد، إن الطفل المتوفى هو أسامة هاشم النجرس، ويبلغ من العمر نحو أربع سنوات، وهو من أبناء بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي.
وتشبه حادثة وفاة الطفل "أسامة النجرس" حادثة وفاة "آلان كردي" منذ أربع سنوات، الذي عثر على جثته على شاطئ مدينة بودروم التركية، وتحولت الصورة إلى رمز لمعاناة المهاجرين، لكن لا يزال الأطفال ضحايا لـ"رحلات قاتلة" حيث يلقى طفل حتفه يوميًّا تقريبًا.


وأفاد تقرير للأمم المتحدة في شهر يونيو/حزيران الماضي، بأن حوالي 1600 طفل لقوا حتفهم أو فقدوا بين عامي 2014 و2018، بمعدل طفل واحد كل يوم تقريبًا، وبينهم عدد كبير من الأطفال السوريين، لكن الكثير من هذه الحالات لم يتم تسجيلها.
وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، أكدت المنظمة الدولية للهجرة أيضًا، أن 32 ألف مهاجر لقوا حتفهم، وغرق أكثر من نصفهم أو فقدوا، منهم نحو 18 ألف شخص في البحر الأبيض المتوسط، ولم يتم العثور على رفات ما يقارب ثلثي هؤلاء الضحايا.
واضطر عدد كبير من السوريين للفرار من بطش "نظام الأسد"، والتوجه نحو أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، بطرق غير شرعية، ويتعرض الكثير منهم للمخاطر والغرق، وارتفعت نسبة المهاجرين عبر البحر مجددًا خلال الأيام المضية بعد التشديد الأمني على الحدود اليونانية لمنع تدفق اللاجئين القادمين عبر الأراضي التركية.

JoomShaper