تلفزيون سوريا - خاص
شهدت مدينة حلب التي تسيطر عليها قوات نظام الأسد وحلفاؤها مِن الروس والإيرانيين، حملةً تتهم "النظام" بنشر فيروس كورونا في المدينة، وتطالبه بالإفراج عن المعتقلين السوريين، وطرد الميليشيات الإيرانية.
وحصل تلفزيون سوريا على صور خاصة لـ بعض المشاركين في حملة بمدينة حلب، والتي تهدف للتحذير مِن فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، الذي يواصل اجتياح العالم وخلّف مئات الآلاف مِن الوفيات والإصابات.


واتهم القائمون على الحملة عبر مناشير ورقيّة، نظام الأسد بأنه يساهم في نشر فيروس كورونا بين أهالي مدينة حلب، وأنه يتعمّد قتل السوريين بجميع أنواع الأسلحة وبكافة الوسائل
وأضاف ناشطو الحملة، أن نظام الأسد وبمساندة روسيا وإيران يسعون لـ تحويل سوريا إلى ملجأ لـ فيروس كورونا، بينما طالبه آخرون بطرد الميليشيات الإيرانية مِن مدينة حلب، باعتبار أنهم الناقل الأساسي للفيروس.
كذلك، طالب ناشطو الحملة، بالإفراج عن جميع المعتقلين السوريين في سجون نظام الأسد خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا في كل أرجاء العالم، موضّحين أن "النظام" يقتل المعتقلين بالتعذيب، والآن سيقتلهم بـ كورونا.
وسبق أن كشفت مصادر خاصة لـ تلفزيون سوريا، أمس الأحد، أن رجلاً (74 عاماً) مِن أهالي بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي، توفي إثر إصابته بفيروس كورونا، وسط تكتم من نظام الأسد، الذي دفنه مع تقريره الطبي.
وكانت وزارة الصحة التابعة لـ نظام الأسد قد أعلنت، أمس الأحد، تسجيل ثلاث إصابات جديدة في مناطق سيطرة "النظام"، لـ يرتفع عدد الحالات المُعلن عنها إلى 19 حالة، إضافة إلى حالتَيْ وفاة، كما نشرت "انفوغراف" قالت إنه يوضّح بيانات الفيروس في سوريا، وسط تشكيك بتلك الإحصائيات وترجيح أن الأعداد أكبر مِن ذلك بكثير.
يشار إلى أن نظام الأسد - حسب مصادر محليّة - يتكتّم على الأعداد الحقيقية لـ إصابات كورونا في مناطق سيطرته، رغم تأكيد العديد مِن التقارير بأن هناك مئات الإصابات وحالات وفيات في معظم المناطق السوريّة التي يسيطر عليها "النظام" يتم تسجيلها على أنها فشل كلوي، أو ذات رئة.

JoomShaper