برلين- تتسبب حرارة الصيف في حرمان الأطفال الصغار من النوم المريح، وهو ما يقض مضجع الوالدين أيضا.
وببعض التدابير البسيطة يمكن للأطفال الصغار التمتع بنوم هانيء في ليالي الصيف الحارة، ومن ثم يلتقط الوالدان الأنفاس ويأخذان قسطا من الراحة.
وقال طبيب الأطفال الألماني هانز يورجن نينتفيش إن الأطفال الصغار يحتاجون إلى النوم المنتظم والمريح؛ نظرا لأهميته لنمو المخ والنمو بشكل عام وتجدد الخلايا.
وأضاف نينتفيش أنه خلال فصل الصيف غالبا ما يحتاج الطفل إلى وقت أطول حتى يخلد للنوم، وذلك بسبب الهواء الساخن في غرفة النوم، كما يتعرق الطفل ويصير قلقا ومتوترا، مما يسلب النوم من عينه.
ولمواجهة ذلك، ينصح طبيب الأطفال الألماني تورستن شبرانجر بتوفير بيئة نوم مريحة تساعد الطفل على الخلود إلى النوم، وذلك بإعتام غرفة النوم بواسطة الستائر السميكة، التي لا تجعل

الضوء ينفذ إلى داخل غرفة نوم الطفل.
ويساعد الظلام على النوم العميق وتدريب الجسم على اكتساب إيقاع النهار والليل.
وإذا كان الهواء في غرفة نوم الطفل دافئا للغاية، فيمكن أن ينام الطفل بلا غطاء أو كيس نوم، وذلك لتجنب تعرض جسم الطفل لسخونة إضافية بلا داع.
وفي غير ذلك، يمكن تغطية الطفل بغطاء خفيف أو استخدام كيس نوم صيفي مصنوع من خامات خفيفة وجيدة التهوية.
درجة الحرارة المثالية
وأشار شبرانجر إلى أن درجة الحرارة المثالية لغرفة نوم الطفل في الصيف تتراوح بين 18 و20 درجة مئوية.
وأشار نينتفيش إلى أن هواء المروحة غير مناسب لتهوية غرفة نوم الطفل؛ لأنه قد يتسبب في تهيج جلد الطفل.
كما أن مكيف الهواء يتسبب في جفاف الهواء.
وبدلا من ذلك ينبغي تهوية الغرفة طبيعيا، وذلك من خلال فتح النوافذ في الصباح الباكر، عندما يكون الهواء لطيفا، ثم غلق النوافذ.
فبهذه الطريقة يتم منع تكدس الحرارة داخل الغرفة من الأساس.

JoomShaper