السبت 3 تشرين الثاني 2018 | 9:34 مساءً بتوقيت دمشق
بلدي نيوز - (حسن العبيد)
يُعاني المهجرون والنازحون في مخيم "دير البلوط" بريف حلب الشمالي، من نقص حاد في الخدمات الطبية والإغاثية والصحية، كان نتيجته تفشي الأوبئة في صفوف الأطفال، أبرزها انتشار مرض "اللشمانيا" المعروف بـ "حبة السنة" على نطاق واسع.

يقول السيد "أبو جمعة" مدير النقطة الطبية لمخيم دير البلوط في حديث خاص لبلدي نيوز: "يعد وباء اللشمانيا من أشهر الأوبئة التي تنتشر في الشمال السوري، وتسمى أيضاً بحبة السنة أو حبة حلب".
وأضاف، يعود سببها للسعة "ذبابة الرمل" التي تجلب اللشمانيا من فأر الرمل الذي يتواجد بكثرة في الأراضي الزراعية، وأكثر مخيمات اللاجئين تكون ضمن الأراضي الزراعية".
وتابع: "لقد سجلت النقطة الطبية أكثر من 100 إصابة في أماكن متفرقة من الجسم بالوجه واليدين والقدمين"، وطالبنا أكثر من منظمة طبية بتأمين العلاج للمصابين لكن دون جدوى".
وأوضح إنَّ العلاج يحتاج إلى أكثر من جرعة، وغلاء سعر الدواء في الصيدليات يزيد من معاناة المصابين من النازحين في المخيم.
يذكر أن انتشار وباء اللشمانيا المعروفة بحبة السنة لايقتصر فقط على سكان المخيمات، إنما يعاني أيضاً أهالي ريف حلب الجنوبي من انتشار الوباء، في ظل عدم توفر الأدوية بشكل يغطي الحاجة، ممّا يزيد من معاناة المصابين.

JoomShaper