طوكيو ـ خدمة قدس برس
ربطت دراسة علمية نشرت مؤخراً بين تدخين الأمهات الحوامل وزيادة اكتساب الوزن عند المواليد خلال مرحلة الطفولة، وخصوصاً الذكور منهم.
وأشارت الدراسة التي نفذها باحثون من اليابان إلى أن تدخين الأم خلال فترة الحمل، قد يهدد باكتساب المواليد الذكور وزناً زائداً في مراحل لاحقة من طفولتهم.
وأجرى باحثون من جامعة ياماناشي وأكاديمية الدفاع الوطني في اليابان دراسة لاختبار الفروق ما بين المواليد من الجنسين، وذلك فيما يختص بارتباط تدخين الأم خلال الحمل بنمو الطفل في مراحل لاحقة.

واعتمد الباحثون في دراستهم على بيانات دراسة أجريت في إحدى المناطق الريفية في اليابان، حيث استهدفت مجموعة من مواليد الفترة الواقعة ما بين عام 1991 وعام 2199، والذين جرت متابعتهم حتى بلوغهم سن التاسعة أو العاشرة.

كما ضمت عينة الدراسة أمهات الأطفال المواليد، وقد تم تقييم ممارسة التدخين من قبل الأمهات خلال مراحل مبكرة من الحمل، وذلك بالنسبة لجميع الحالات المشاركة، مع تحديد قيم خاصة بالطول والوزن عند أطفال الأمهات المدخنات وغير المدخنات، في المراحل العمرية مختلفة.

وأشارت نتائج الدراسة التي نشرتها "الدورية الدولية للسمنة"، الصادرة لشهر كانون ثاني/ يناير الحالي، إلى أن مؤشر كتلة الجسم ارتفع بشكل واضح عند أطفال الأمهات المدخنات من الذكور، دون غيرهم، وذلك في كل مرحلة من مراحل الدراسة.

كما تم رصد زيادة مستمرة في الوزن عند هؤلاء الاطفال بعد العام الثالث.

وخلُصت الدراسة إلى أن تدخين الأم الحامل قد يزيد من اكتساب الوزن عند المواليد خلال مرحلة الطفولة، وخصوصاً الذكور منهم، فيما ارتبط تدخين الحوامل بانخفاض أوزان المواليد من كلا الجنسين.

 

JoomShaper