أخبار الآن | سراقب - إدلب - سوريا - (صهيب الخالد)

مجلة زيتون وزيتونة. مجلة لأطفال سوريا أطلقها مجموعة من المتطوعين،،،، وتمضي المجلة لتكون وسيلة  تثقيفية وترفيهية لأطفال بلد فتكت بطفولته حرب مستمرة منذ أربعة أعوام , تتوزَّع مواضيعها بين الأناشيد والقصص وتعلم اللغة الإنكليزية، بالإضافة إلى صفحات تستوعب مشاركات الأطفال القراء.. المزيد في تقرير صهيب الخالد

سومر كنجو - رئيس تحرير مجلة "زيتون وزيتونة" للأطفال

لكل رغيف خبز شكله الخاص، كم هو ممتع أن آنظر إليه ،لكن الممتع أكثر أن آكله .. لا تأكلوا الخبز كله يا أولاد. هذا جزء من حكاية خبز الجدة، في العدد الأخير من مجلة زيتون وزيتونة. مجلة أطفال سوريا، فبعد أكثر من عام على عمل مجموعة من المتطوعين،تمضي المجلة لتكون فسحة تثقيفية وترفيهية لأطفال سوريا.

يقول سومر رئيس تحرير المجلة: "في حاجة للتواصل مع رسامين وكتاب نختصين ومحترفين، حاليا في عنا عدد لا بأس فيه لكن نحنا بحاجة للتواصل مع خبراء نفسيين وتربويين".

تقع المجلة في تسع عشرة صفحة، تتوزَّع مواضيعها بين الأناشيد والقصص وتعلم اللغة الإنكليزية،بالإضافة إلى صفحات تستوعب مشاركات الأطفال القراء ورسوماتهم.تسعى إدارة المجلة إلى جعل مكاتبها في الداخل مراكز لأنشطة الأطفال والأعمال اليدوية، لتؤرشَف هذه الأعمال فيما بعد، وفق معايير محددة.

يضيف سومر: "ارشيف المجلة مقسم حسب مواليد الأطفال من عام 2000 لعام 2007 ، كل طفل مخصص الو مجلد بتحفظ كل أعمال الطفل بهاد المجلد".

يصرُّ سومر كنجو صاحب الفكرة ورئيس تحرير المجلة على التواجد بين الأطفال في مكتب زيتون وزيتونة في سراقب بريف إدلب،ويحمل رسالة، لا تقتصر على الترفيه عن الأطفال فقط،بل تتعداه إلى المهتمين بالطفولة السورية في زمن الموت.

يؤكد سومر: "اليوم صار من مهام المجلة الرئيسية ليس فقط تنمية مواهب الأطفال انما ايضا تنمية مواهب الرسام والكتاب المبتدئين كتير من الكتاب والرسامين عبراسلونا عن طريق الصفحة وأبدوا استعدادن للكتابة والرسم  ونحنا بدورنا عمنشجعن على الاستمرار".

بثقة تدخل زيتونة أطفال سوريا عامها الثاني وقد كسبت جمهوراً من المتابعين،جريئة بما فيه الكفاية،لتكون صرخة أولى في وجه كل هذا الخراب.

JoomShaper