pdks: يعيش أطفال الحسكة معاناةً لا تقل عن معاناة أطفال سوريا ككل منذ بدء الثورة السورية، كالحرمان من الدراسة، والعمل لإعانة أهاليهم بسبب اللظروف المعيشية الصعبة. وآخرون ابعدوا عن مدارسهم بسبب هجرة الاهل.

وبالاضافة الى هذه المعوقات، هناك مشاكل اخرى، ابعدت اطفال محافظة الحسكة عن مقاعد الدراسة، منها شحة الكتب المدرسية ، ونقص الكادر التدريسي بسبب الهجرة.

ويقول آراس وهو طالب في مدرسة دحام بوزو في الحسكة " لم يعد هناك اهتمام من قبل الأساتذة بالطلاب , حتى اليوم لايوجد لدينا في المدرسة أستاذ مختص في مادة الرياضيات فلجأنا إلى دورات خاصة بديلة للمدرسة .

أما عمر الذي يبلغ من العمر 14 سنة فحدثنا قائلا : نظراً للظروف الاقتصادية السيئة التي تعاني منها عائلتي تركت المدرسة واضطررت للعمل في الصناعة في محل ميكانيك سيارات لأتقاضى في نهاية الأسبوع 1500 ل .س لاساعد عائلتي.

أما مسعود فهو طالب في الصف الثامن يعبرعن واقع الأطفال في مدرسته بالقول " أصبح معظم الطلاب يشكلون مجموعات كي يتشاجروا فيما بينهم ويستخدمون العنف بالأدوات الحادة في المدرسة .

وعلى ضوء ذلك سألنا المختص النفسي الأستاذ برزان سليمان عن إفشاء هذه الحالات بين الأطفال فأجابنا : أن ما تشهده مدننا من عنف أثر بشكل مباشر على سلوكيات الأطفال وخلقت هكذا عادات بينهم .

يذكر أنَ استهداف المدارس ونزوح الأطفال مع أهاليهم بالإضافة لتشغيل بعضهم لإعانة أهاليهم وتجنيد أطفال آخرين وعوامل كثيرة يهدد جيل كامل من اطفال  سوريا.

JoomShaper