سيريانيوز
توفي طفل حديث الولادة, يوم الإثنين, في حي القابون بدمشق جراء نقص المعدات الطبية بالمشافي الميدانية ورفض حواجز السلطات إخراجه بحالة إسعافية لأحد مشافي دمشق، وفقا لمصادر معارضة.
وقالت مصادر معارضة على صفحاتها بموقع التواصل الاجتماعي أن "طفل حديث الولادة توفي في إحدى مشافي القابون الميدانية بسبب نقص المعدات الطبية, ورفض حواجز النظام إخراجه من الحي ليوضع في حاضنة أطفال في أحد مشافي دمشق".
ويأتي ذلك بعد أن أعلنت مصادر معارضة أن عدد الوفيات في الغوطة الشرقية جراء الحصار المفروض عليها منذ شهر أيلول 2013 بلغ 63 شخص جلهم من الأطفال.ولفتت المصادر إلى ان منع الخروج تم "بالرغم من أن إخراج الحالات الإسعافية إلى مشافي دمشق هو أحد شروط الهدنة المتفق عليها بين مقاتلي المعارضة المسيطرين على الحي والسلطات".
وكان اتفاق هدنة وقع’ شهر تموز الماضي, بين مقاتلين معارضين يسيطرون على حي القابون من جهة, والجيش النظامي من جهة أخرى, نصت بعض بنودها على بقاء مقاتلي "الجيش الحر" بالحي وهم المسؤولون عن إدارة شؤون الحي فيما ينسحب الجيش النظامي إلى أطراف الحي, وعودة الأهالي إلى الحي وفتح الطريق إليه, بالإضافة لإخراج أبناء الحي المعتقلين.
وأدت العمليات العسكرية والحصار في بعض المناطق إلى وفاة أشخاص جوعا أو جراء نقص الدواء, كان أبرزها مخيم اليرموك بدمشق والذي تجاوزت الوفيات فيه الـ 100 شخص أغلبهم لرضع وشيوخ من نساء ورجال، ومرضى.
وتبنى مجلس الأمن, في تموز الماضي, بالإجماع قراراً بمنح الأمم المتحدة التفويض لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري دون الحاجة لموافقة السلطات السورية، حيث ينص القرار على أن جميع أطراف النزاع في سوريا ملزمة بالسماح بتوفير الغذاء والدواء للمدنيين.