أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، يوم الأحد، أن نحو 115 ألف من أطفال سوريا ولدوا لاجئين خارج البلاد.
وأشارت المنظمة، على صفحتها في موقع التدوين المصغر (تويتر)، إلى أن "نحو 115 ألف طفل سوري ولدوا لاجئين في لبنان وتركيا والأردن والعراق ومصر"دون أن توضح النسب في كل بلد على حدى.
ولجأ، منذ بداية الأزمة، أكثر من ثلاثة ملايين سوري نصفهم من الأطفال لدول الجوار هربا من أعمال العنف في مناطقهم، وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة، حيث يعيش معظم اللاجئين خارج البلاد ظروفا معيشية صعبة.وحذرت (يونيسيف), الشهر الماضي, من أن حوالي 7 ملايين طفل سوري وعراقي داخل البلدين سيواجهون "شتاءً قاسيًا" هذا العام, مشيرة إلى أنها لن تتمكن من الوصول للعديد من الأطفال بسبب "نقص التمويل والأوضاع الحرجة".
ووجهت الامم المتحدة وعدة منظمات إنسانية، مؤخرا، نداءات دعت من خلالها الى حماية الأطفال في سوريا , مطالبة بتحييدهم عن أعمال العنف، وضمان بقائهم بمنأى عن الأزمات، مشيرة إلى أن الأطفال هم الشريحة الأكثر تضررا من الأزمات الأمر الذي يتطلب حشد جهود كبيرة لحمايتهم وتجنيبهم انعكاساتها السلبية.
سيريانيوز