الدستور - جمانة سليم
تختلف فنون وطرق التعامل مع المرأة من رجل لآخر. هناك من يجيد التعامل معها بحنان وهناك من يقسو عليها وهناك من يبحث عن مفاتيح لفهم شخصية هذا الكائن الذي يحمل تناقضاته احيانا.. لكن تبقى المسالة مرتبطة بأهمية المرأة في الحياة بحيث نتفهم طبيعتها بعيدا عن الأحكام المسبقة والاراء الجاهزة.
الاحترام
ويرى "اشرف عبد القادر" موظف أن افضل طريقة تفضل المرأة أن تتعامل بها هي أن يستوعب شريك حياتها مزاجها وطريقة تفكيرها ونزقها وكذلك انفعالاتها وردود افعالها تجاه اي موقف ، واشار الى انه يشعر بان زوجته لا تشعر باي سعادة الا عندما يجلس معها ويناقشها في بعض التفاصيل التي يراها بعض الازواج بانها صغيرة او اقل من ان تناقش.
واضاف ان طريقة تعامله مع زوجته لم تتغير منذ ان كانوا في فترة الخطوبة وحتى الان. حيث ان الحوار والتفاهم بينهما هو اساس علاقتهما ولهذا يؤكد اشرف بان حياته الزوجية مستقرة نفسيا واجتماعيا. وبشكل اخر ، ذكر "احمد رضوان" تاجر بان فنون التعامل مع المرأة يختلف من إمرأة الى اخرى ومن رجل الى آخر فلكل امراة مفاتيح خاصة بها يستطيع الرجل ان يعرفها وان يتعامل معها بها. واشار الى ان زوجته تسعد كثيرا بالهدايا التي يقدمها لها سواء في المناسبات الخاصة او في عيد ميلادها .الى جانب انها تفضل ان يعاملها بشكل رومانسي امام الناس خاصة في الاماكن العامة مثل المطاعم حيث تشعر بسعادة كبيرة عندما يسحب لها الكرسي ليجلسها او عندما يقدم لها الطعام ويطعمها بشكل رومانسي.
اختلاف
ونفس الطريقة ايضا تحدث عنها "رياض الصعوب" موظف ، والذي استطاع ان يستوعب الاسلوب والطريقة التي تفضل زوجته التعامل بها حيث كان يشعر بانها تكون في قمة سعادتها عندما يتعامل معها برومانسية و"برستيج" امام الاقارب والناس وكذلك تكون في قمة سعادتها عندما يقوم بتجهيز احتفال خاص بهما مثل مناسبة يوم زواجهما او يوم عيد ميلادها وجميعها طرق وفنون يستطيع اي رجل ان يتفنن في تطبيقها بالطريقة التي ترغبها شريكة حياته سواء كانت زوجته او خطيبته..
وبحسب رأيه يجد "شريف عبد الرحمن" أن فن التعامل مع المرأة اختلف باختلاف الظروف الاجتماعية وكذلك بسبب تغيير الكثير من القيم التي كانت ثابتة في الماضي فلم تعد المرأة تفرح بكلمة قد يقولها لها شريك حياتها أو بابتسامة ترضيها فقد اصبحت تطلباتها اكثر تعقيدا حتى اصبح الكثير من الرجال يحتارون في الطريقة التي يمكن ان ترضيها وتشعرها بالسعادة.
ولا ينكر شريف انه يعاني من مزاج زوجته الذي وصفه بالمتقلب. فقد تبدو احيانا مثل الطفلة والقليل من الكلمات الرومانسية ترضيها وتفرحها وفي مرات اخرى يحتار في الطريقة او في الاسلوب الذي يمكن ان يتعامل به معها من اجل كسب ودها وإرضائها..
وعلى العكس تماما استطاع "موسى عبيد" ان يكتشف سر سعادة زوجته وسر سعادتها في الطريقة التي يتعامل فيها معها فهي مثل الطفلة في مزاجها وكونهما حديثي الزواج فلا يوجد في حياتهما الكثير من المشاكل التي يمكن ان تكون بين اي زوجين.
طرق
واشار الى ان فن التعامل مع المرأة عادة ما يدركه الرجل مع الانثى التي يتعامل معها سواء كانت زوجته او اخته او زميلته في العمل مع اختلاف الطريقة لكل منهن فعلى سبيل المثال تفضل زوجته الرومانسية والسفر او ان يأخذها في رحلات في اماكن خلابة وتصل الى قمة فرحتها وسعادتها عندما يعرض عليها "مشوار" او رحلة في ربوع الطبيعة. بينما تسعد اخته باتصال او بهدية بسيطة يمكن ان يقدمها لها او لاحد افراد اسرتها وتشعر بان هذا التصرف يرفع من معنوياتها كثيرا . اما زميلات العمل فيفضلن التعامل معهن بطريقة الاهتمام العام وليس الخاص مثل اشراكهن في هموم الزملاء ومشاكلهم او اخذ ارائهن في قضية عامة او خاصة ولكل منهن طريقة تفضل التهامل بها.
لم تتغير
ويؤكد الدكتور موسى عطاالله استاذ علم الاجتماع ان فنون التعامل مع المرأة لم يتغير مع تغير ظروف الحياة وتطورها خاصة وان الطرق الانسانية والاحاسيس لا تتغير مع الزمن. الا ان هناك تفاوتا واختلافا في الطريقة او الاسلوب التي تفضله امرأة عن اخرى. وعادة ما تكون هذه الطرق معروفة عند شريك حياتها بحكم المعاملة وبحكم الحياة التي جمعتهم فيستطيع الرجل ان يميز ويدرك ان شريكة حياته تفضل التعامل بطريقة الحوار أو ان يمنحها مزيدا من الاهمية في سماع احاديثها ومناقشتها بها وغيرها تشعر بفرح كبير عندما يتعامل معها زوجها برومانسية وغيرهن يفرحن بالهدايا حتى وان كانت بسيطة .
الا ان جميع النساء في النهاية يفضلن ان يتعاملن من قبل شريك حياتهن او من خلال المجتمع الذي يتعامل معهن سواء كان الاهل او الاقارب اوحتى زملاء العمل بطريقة تشعرهن بالاهتمام

JoomShaper