حبيبتى هذه بعض الأسبابٌ التى يمكن أن تجعل الزوج يضيق بعملك الدعويّ، لذا فإنِّ الحكمة وتنظيم الوقت عند الداعية، ومعرفة الأولويَّات عند الزوج الذي لا يتسامح مع التقصير فيها، يجب أن تتوافر عند من تريد سلوك هذا الطريق .
عليك أن تشعريه خلال عملك الدعويِّ أنَّك بحاجةٍ إلى استشارته وأنَّه يُمثِّل الأستاذ الموجِّه لك، فقد يغضُّ النظر عن عملك، جرِّبي إعطاءه دور المشرف كي تزيد ثقته بدوره، ولا يخشى من خروجك الدعوي، ولا تنسَيْ شكره عند السماح لكِ بالخروج الدعوي، وأكِّدي على أنَّه السبب في تقدُّمك وتطوُّر شخصيَّتك وأشعريه بالامتنان له، وحافظي على تأدية واجباتكِ الأسريَّة، وخاصَّةً في الأولويَّات التي لا يعذرك عند التقصير بها.
أختاه.. إنها معادلاتك الصعبة ، وائمي بين واجبات الوظيفة وحق الزوج ومتطلبات البيت والأولاد وواجب الدعوة وحق روحك في العبادة والعلم واكتساب المهارات في كل الميادين، ووزعي في عدالة وقصد وسداد هذه الحقوق والواجبات، واستعيذي بالله من العجز والكسل والهم والحزن، وبالهمة والعزيمة سوف تجدين قرة عينك في القيام بالأعباء الجسام، بلا شكوى ولا ضجر ولا سأم ولا ملل ان شاء الله.
شبكة ينابيع تربوية