الاثنين 12 حزيران 2017
بلدي نيوز - (إبراهيم رمضان)
بعد الحرب التي أطلقتها حكومة الأسد ضد مادة التربية الدينية في المدارس، بدأت بتنفيذ حرب جديدة على الواقع السوري، حربٌ تطال المدارس الشرعية التعليمية، كما طالت التهديدات والإرهاب الديني المؤسسات التابعة لمديريته الشرعية في حال عدم إلتزامها بشروطه وإجراءاته.
القرار الرسمي الصادر في يوم الأحد، 11 حزيران، 2017 عن رئيس حكومة الأسد "عماد خميس"، ينص على إغلاق كافة مؤسسات التعليم الشرعي في المناطق الخاضعة لسيطرة الأسد للمرحلة ما قبل الجامعية، والتي لم تحدثها وزارة

أوقاف الأسد، فيما يبدو بأن نظام الأسد يريد أن يكون وحده المصدر الديني، ومحاربة تعلم السوريين للمناهج الشرعية التي لا يوافق عليها نظامه وتخدم مشروع إيران الطائفي في سوريا.
كما تضمنت التشريعات التي وافق رئيس وزراء الأسد على تطبيقها، "إلزام كافة المدارس الشرعية المحدثة أو المرخصة من قبل وزارة أوقاف الأسد بـ "الإلتزام بالتعليم الشرعي المتطور" الذي مصدره وزارة أوقاف الأسد حصراً".
وفي شهر أيار، 2017، أعلنت حكومة الأسد على لسان وزير التربية "هزوان الوز"، قوله، بأن وزارة تربية الأسد بدأت بتطوير مادة "التربية الدينية" في سوريا، فيما تذرع وزير الأسد بأن التطرف الديني ينشأ من الجهل لا من الدين.
تهديد ووعيد
رئيس وزراء حكومة الأسد هدد في قراره بـ"إغلاق أي مدرسة شرعية لا تلتزم باستخدام المناهج التي ستضعها وزارة أوقاف الأسد، فيما سيخضع الطلاب الذي أمر "خميس" بإغلاق مدارسهم لعملية "تسوية أوضاع" قبل نقلهم إلى المدارس الشرعية التابعة لوزارة أوقاف الأسد".
ونوه إلى إن دراسة وتسوية أوضاع الطلاب المسجلين في المدارس الغير تابعة لأوقاف الأسد هي الخطوة الأولى لقبولهم في مدارس الأسد الدينية، وعليهم تخطي "اختبارات التسوية".
كما شمل المنع الجامعات السورية بإحداث أي شعب تدريسية للمواد الشرعية، وخص النظام في ذلك كافة أفرع جامعة "بلاد الشام"، ومنع فتح أي شعب شرعية خارج العاصمة دمشق، وإغلاق المحدثة منها خارج العاصمة.
وكلف رئيس وزراء الأسد قيادات الشرطة بتنفيذ قرارات الإغلاق بشكل فوري، ومخالفة وتجريم المخالفين.
محاربة علنية مدروسة
منذ عام 2013، دعا مفتي الأسد "أحمد حسون" إلى استبدال مادة التربية الدينية في المناهج، ونقلت وكالة أنباء النظام "سانا" دعوته إلى "إلغاء مادة التربية الدينية والتركيز على مادة التربية الوطنية" لـ"الخروج من عقلية المذهبية والطائفية والمصلحية".
وكانت قد أحدثت وزارة تربية الأسد منذ العام الفائت، العديد من التعديلات في مادتي الديانة والتاريخ.

JoomShaper