الدرر الشامية:
كشفت مواقع اعلامية موالية، عن تستر العديد من الموجّهين التربويين على ظاهرة تعاطي المخدرات في المدارس الواقعة ضمن مناطق سيطرة النظام؛ خوفًا من بطش الأجهزة الأمنية.
وذكر موقع "هاشتاغ سوريا" الموالي، أن الحبوب المخدرة تنتشر في المدارس السورية بشكلٍ كبيرٍ وغير معتاد، لذا لا يجد القائمون على المدارس وقطاع التربية إجمالًا، الطرق المناسبة للتعامل مع حالات التعاطي هذه، فالفضيحة وتشويه السمعة هي ما ينتظر الطالب في حال كشف أمره، لا سيما في ظل عدم وجود مراكز خاصة لإعادة تأهيل الطلاب بدلًا من معاقبتهم.
ونقل الموقع عن العديد من الموجهين التربويين قولهم: "إنهم يترددون في الإعلان عنها لأن مصير الطالب سيكون مجهولًا، خاصة عند تدخل الشرطة الجنائية، وما يتبع ذلك من تحقيقات ومشكلات سيتعرض لها الطالب الضحية ".


وقال الموقع الموالي، إن الصعوبة تكمن في عدم وجود أي مراكز أو آلية لإعادة تأهيل الطالب المدمن على الحبوب المخدرة بما يحفظ سمعته وحالته النفسية، لا سيما وأن الفوضى الحالية والانفلات الأمني الذي عاشته العديد من المناطق سهل الترويج للمخدرات
يذكر أن وزارة الصحة في حكومة النظام اعترفت قبل أيام بوجود حالات لتعاطي المخدرات في بعض المدارس، كما كشفت عن ضبط العديد من حالات التعاطي للمخدرات في بعض مدارس ريف دمشق وبعض الجامعات، في ظل عجز الوزارة عن معالجة هذه الظاهرة التي بدأت تتفاقم بشكل كبير، الأمر الذي بات يشكّل خطرًا كبيرًا على الأطفال في مناطق سيطرة النظام.

 

JoomShaper