عمان- تتمحور معظم نزهاتنا حول الطعام، سواء كنت قد بدأت للتو في إجراء تحسينات على نظامك الغذائي أو كنت قد اتبعت خطة غذائية صحية لسنوات، فمن الصعب مقاومة البطاطا المقلية والحلوى عندما يأكل أصدقاؤك ما يحلو لهم.
ألن يكون من اللطيف امتلاك بدائل للتسلية لا تدور حول الطعام؟ إنه دورك الآن لتصنع الخطط، اختر شيئا ممتعا ومختلفا!
طعام في الصباح، طعام في الظهيرة، طعام في الليل، طعام في المنزل، في المتجر، وفي كل مكان! طعام في كل تجمع، سواء في عزاء أو في زفاف، الطعام يجد طريقه إليه، أينما اختبأت! كلما أسأل أصدقائي أين يجدر بنا أن نلتقي، يقتضي بنا الأمر دائمًا في مكان للأكل! ألا يمكننا الاستمتاع برفقة بعضنا بعضا دون طعام في فمنا؟ هل يجب علينا أن نحصل على الطعام طوال الوقت؟ ألا يمكننا اللقاء في نزهة على الأقدام، أو النقاش؟


أحتاج إلى استراحة من هذه العادة الاجتماعية، وأن آكل فقط عندما أشعر بالجوع لشريحة اللحم الكبيرة والطرية! فكم سيطول خداعنا لأنفسنا في فكرة العيش كوحش صغير؟ لنُبدع ولنبدأ التفكير بعقلنا، ما الذي علينا فعله عدا الشعور بالازدراء!
أملك بعض الاقتراحات، عدا الجلوس وترك كتب الحمية الخاصة بنا تلتقط الغبار!..، فهنالك عشرة أنشطة خالية من الطعام:
– لقاء لـ45 دقيقة من المشي المنعش في المتنزه أو في المجمع التجاري.
– التسوق معًا من أجل خيارات صحية أكثر في محل البقالة المحلي القريب منكم.
– التوجه إلى السينما وتخطي جميع خيارات الوجبات السريعة.
– المشي في مسار جديد حول ضواحي المدينة أثناء يوم إجازتكم، بإمكانكم جعله تجمعا عائليا لأن نمط الحياة الصحي سيفيد العائلة بأكملها، تحتاج إلى مساعدة للبدء.
– الاشتراك في ورشات رقص، فن، يوغا، موسيقى أو تصوير.
– تأسيس نادي الكتاب الخاص بكم، والاجتماع أسبوعيًا أو شهريًا.
– جمع أصدقائكم وأفراد عائلتكم للانضمام إلى عمل تطوعي لخدمة المجتمع، وإفادة منظمتك غير الربحية المفضلة. هناك العديد من الفرص التطوعية التي تكون ممتعة أكثر عندما تؤديها مع أصدقائك.
– البدء بالادخار وجمع المال في جرة في كل مرة تُفوت فيها الذهاب إلى مطعم أو مقهى. استخدموا المال لقضاء وقت ممتع مع عائلاتكم في نهاية الشهر أو السنة، هذا يعتمد على درجة تحملكم! الأكل في الخارج مُكلف جدًا ويتزايد بسرعة. ستتفاجؤون كم ستمتلئ “جرة المتعة” بسرعة. بإمكانكم أن تقرروا استخدام جزء منها في عمل الخير.
– تأسيس “صندوق الصداقة”؛ حيث يضيف كل صديق القليل من المال إلى الصندوق عوضًا عن تناول الطعام في الخارج. عندما يُجمع المال بشكلٍ كافٍ، يمكنكم تدليل أنفسكم بيوم ممتع في المنتجع الصحي. الاعتناء بأجسادكم، حتى لو بدا الأمر مُترفًا، الا أنه أفضل بكثير من حشوها مع تلك السعرات الحرارية الخيالية الموجودة في المطاعم!
– زيارة المتاحف المحلية الغنية بالتاريخ الذي ينتظر أن يتم اكتشافه وتقديره. ابدؤوا بمتحف الأردن ولا تفوتوا جولة الحافلات ذات الطابقين في عمان. هنالك الكثير لفعله في عمان لا يدور حول الطعام.
والآن قوموا بصنع قائمة أطول واجعلوها تلائم شخصياتكم ورغباتكم. أيًا كان قراركم، فاجعلوه لمتعتكم، لأصدقائكم ولعائلاتكم. من قال إن تقليل السعرات الحراية يجب أن يكون مؤلمًا؟ لنُعد المرح إلى هذه المعادلة؛ وهكذا ستزداد رغبتنا بالمحافظة على نمط حياة صحي على المدى الطويل.

JoomShaper