الأسرة هي المدرسة الأولى التي ينشئ فيها الطفل، فهي التي يتعلم منها كيف يتعامل مع الآخرين وكيف يدير حياته، ونحن كآباء علينا مسؤولية كبيرة اتجاه أولادنا حيث إننا القدوة أمامهم، ويقلدوننا بسيئاتنا وحسناتنا ولكن نحن نريد أن يكتسبوا منا حسناتنا وأن يكونوا أفضل منا بطباعهم.
وتقدم دكتورة صفاء عبد القادر اختصاصية الطب النفسي، وفق ما جاء على موقع اليوم السابع، بعض الطرق التي لا بد من تحقيقها لكي نصبح قدوة أمام أولادنا:
- أن تكوني شخصاً يستحق أن يقلده أولاده، يعني أن تُظهري الوجه الجيد، نحن بحاجة أن ندع أولادنا يروننا كيف نتعامل مع مشاكل الحياة التي تواجهنا، وحتى لو كان علينا أن نكافح في هذا الوقت، سيكون أولادنا بحاجة ليروا كيف نتعامل مع الحياة الواقعية.
- إذا أردنا لأولادنا أن يعاملوا الآخرين بطرقة جيدة، علينا أيضاً أن نعامل الآخرين بطريقة جيدا أيضاً أمامهم.
- لا تقولي إلا الصدق وحافظي على وعدك، كوني صادقة حتى لو تطلب منك أن تقومي بالشيء رغم خوفك منه.
- الحب والسرور، أشعري أولادك بالحب دائما وهذا الحب لا بد أن يرافقه حضن الطفل والكلمات المشجعة، وإظهار السرور والحب لا بد أن يكون دائما لكي يستطيع أولادك أن يشعروا بالفرح والطمأنينة في حياته.
- كوني شخصاً مجدداً في حياته، ولا تستسلمي بسهولة، حاولي القيام بكل شيء، الأمور الكبيرة والصغيرة.
- دعي أولادك يرونك هادئة، متكاسلة في بعض الأحيان، اجعليهم يتلقون رسالة مفادها أنه ليس على الشخص أن يعمل 24 ساعة، وبذلك يحفظ عندهم تحمل المسؤولية.
- اظهري أنك صبورة، أمام نفسك وأمام الآخرين.
- ليس عليك أن تكوني مليئة بالأمل دائماً، ولكن هناك في معظم الحالات سبباً للأمل، تأكدي أن أولادك يعرفون أنك تعتقدين ذلك.
ونصحت الاختصاصية النفسية أن هذه العادات من الأشياء التي لابد من وجودها وتنفذها في الحياة، وخاصة عند تربية أولادنا وهذا يخلق من أولادنا طفلا سويا ومتزنا نفسيا لأننا أصبحنا قدوة لهم.

JoomShaper