محمود العشري
أخي يا صاحب القرآن، إن طفلاً في جوفه القرآن أو شيء من القرآن، أو طفلاً يحب القرآن، لهو نور في الأرض يتحرك وسط الظلام الأخلاقي الذي يسود أيامنا الحالية، وصرنا نخشى اتساع رقعته في الأعوام القادمة.
وإذا كان الإمام أحمد - رحمه الله - قد اعتبر زمانه زمن فتن؛ لأن الريح كشفت جزءًا من كعب امرأة رغمًا عنها، ورآه هو من غير قصد، فماذا نقول عن زماننا؟! بل كيف نتصور حال الزمان الذي سيعيشه أبناؤنا؟!
وإذا كان المخرَج من هذه الفتن هو التمسك بكتاب الله - تعالى - وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - فما أحرانا بأن نحبب القرآن إلى أبنائنا، لعل القرآن يشفع لنا ولهم يوم القيامة، وعساه أن ينير لهم أيامهم، ولعل الله - تعالى - ينير بهم ما قد يحل من ظلام حولهم، ولكن، لماذا نحبب القرآن الكريم إلى أبنائنا؟!
إنك - يا صاحب القرآن - لكي تغرس ثمرات زكية في حياة أبنائك، وتنتظر من هذا الغرس الحصاد الطيب، لا بد أن تكون على علمٍ وفهم ودراسة حقيقية بهذه الثمرة قبل أن تبدأ بغرسها، فابدأ بنفسك - أخي يا صاحب القرآن - فتعلَّم قبل أن تعلِّم، والله يوفقك ويسدد خطاك، فإذا تعلمتَ وكنت على وعي وحب للقرآن، فساعتها يمكن أن تغرس المعاني الإسلامية تجاه القرآن في قلوب أبنائك، وتُنشِّئهم عليها، حتى يشِبُّوا وقد انطبعت هذه المعاني في قلوبهم فيكونوا حقًّا أصحاب القرآن وأبناء الإسلام.

أقول: الواجب عليك يا صاحب القرآن - بعدما تعلمتَ عن الله ورسوله، وعَرَفت فضل القرآن وأحببته - أن تبدأ بغرس هذه الثمرة الطيبة في حياة أبنائك، حتى تنشئ طفلاً موحدًا لله - تعالى - محبًّا لكتابه ودينه، وذلك في مراحل عمره المختلفة، بداية من اختيار الزوجة الصالحة أو الزوج الصالح، فقبل أن ننثر البذور علينا أن نختار الأرض الصالحة للزراعة، ثم المناخ المناسب لنمو هذه البذور؛ حتى نضمن - بإذن الله تعالى - محصولاً سليمًا من الآفات، يسرُّ القلب والعين.

إن الأسباب التي تدعونا إلى أن نحبب القرآن إلى أبنائنا أسباب كثيرة، ولعل من أهمها ما يلي:
1- أن القرآن هو عقل المؤمن، ودستور حياته، فهو كلام الله - تعالى - الذي تولى حفظه دون سائر ما نزل من كتب سماوية؛ لذا فإن أبناءنا إذا أحبوه تمسكوا بتعاليمه، ومن ثَم لم يضلوا أبدًا.

2- أن القرآن هو خير ما يثبِّت في النفس عقيدة الإيمان بالله واليوم الآخر، وإذا ارتبط قلب الطفل بالقرآن، وفتح عينيه على آياته، فإنه لن يعرف مبدأ يعتقده سوى القرآن، ولن يعرف ما يستقي منه دينه غير القرآن، ولن يعرف بلسمًا لروحه وشفاءً لنفسه سوى التخشع بآيات القرآن، وعندئذٍ يصل الوالدان إلى غايتهما المرجوَّة في تكوين الطفل روحيًّا، وإعداده إيمانيًّا وخُلقيًّا.

3- لأن القرآن هو الرسالة الإلهية الخالدة، ومستودع الفكر والوعي، ومنهج الاستقامة والهداية، ومقياس النقاء والأصالة، فإذا أحبه الطفل كان ذلك ضمانًا - بإذن الله - لهدايته واستقامته وسَعة أُفُقه، ونقاء سريرته، وغزارة علمه.

4- لأن القرآن إذا تبوأ مكانة عظيمة في نفوس أبنائنا شبوا على ذلك، ولعل منهم من يصبح قاضيًا، أو وزيرًا، أو رئيسًا، فيجعل الله - تعالى - القرآن العظيم له دستورًا ومنهاجًا، بعد أن ترسخ حبه في نفسه منذ الصغر.

5- لأن حب الطفل للقرآن يُعينه على حفظه، ولعل هذا يحفظ الطفل، ليس فقط من شرور الدنيا والآخرة، وإنما أيضًا من بذاءات اللسان، ففَمٌ ينطق بكلام الله ويحفظه يأنف ويستنكف عن أن ينطق بالشتائم والغِيبة والكذب وسائر آفات اللسان

6- لأن أبناءنا أمانة في أعناقنا، وسوف نُسأل عنهم يوم القيامة، و((كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت))؛ كما روى أبو داود وحسَّنه الألباني؛ فالضياع قد يكون أخلاقيًّا، وقد يكون دينيًّا، وقد يكون نفسيًّا، وقد يكون ماديًّا - كفانا الله وإياكم شر تضييع أبنائنا - ولن نجد أكثر أمانًا من القرآن نبثُّه في عقول وأرواح أطفالنا؛ حفظًا لهم من كل أنواع الضياع.

7- لأن ذاكرة الطفل صفحة بيضاء، فإذا لم نملأها بالمفيد، فإنها ستمتلئ بما هو موجود! فإذا أحب الطفل القرآن أصبح فهمه يسيرًا عليه، مما يولد لديه ذخيرة من المفاهيم والمعلومات التي تمكنه من غربلة وتنقية الأفكار الهدامة التي تغزو فكره من كل مكان
8- لأننا مُقبِلون - أو أَقبَلنا بالفعل - على الزمن الذي أخبر عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصحيح أن فيه: ((تلد الأَمَة ربتها))؛ أي: تتعامل الابنة مع أمها وكأنها هي الأم، فلعل حب القرآن في قلوب الأبناء يخفِّف من حدَّة عقوقهم لوالديهم في ذلك الزمان.

9- لأن أطفالنا إذا أحبوا القرآن وفهموه، ثم عملوا به وتسببوا في أن يحبه غيرهم، كان ذلك صدقة جارية في ميزان حسنات الوالدين إلى يوم الدين، يوم يكون الإنسان في أمسِّ الحاجة لحسنة واحدة تثقل ميزانه.
10- لأن هذا الصغير صغير في نظر الناس، لكنه كبير عند الله! فهو من عباده الصغار، ومن ثم، فمن حقه علينا أن نحترمه، وأن نعطيَه حقه من الرعاية والتأديب

11- لأن القرآن هو حبل الله المتين الذي يربط المسلمين بربهم، ويجمع بين قلوبهم على اختلاف أجناسهم ولغاتهم، وما أحوج أبناءنا - حين يشبوا - لأن يرتبطوا بشتى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، في وقت اشتدَّت فيه الهجمات على الإسلام والمسلمين في كل مكان، فأسأل الله - تعالى - أن يوفقنا جميعًا في أن نعين أبناءنا على حب القرآن الكريم.

إننا ينبغي علينا أن نبدأ من البداية، وهي: اختيار الزوجة الصالحة أو الزوج الصالح - كما ذكرت آنفًا - فقبل أن ننثر البذور، علينا أن نختار الأرض الصالحة للزراعة، ثم المناخ المناسب لنمو هذه البذور؛ حتى نضمن - بإذن الله تعالى - محصولاً سليمًا من الآفات، يسرُّ القلب والعين، ثم تأتي بعد ذلك المراحل التالية:

1- مرحلة الأجنة:
في هذه المرحلة يكون الجنين في مرحلة تكوين من طور إلى طور، ولك أن تتخيل جنينك وهو ينمو ويتكون على صوت القرآن المرتَّل، وسماع الألفاظ الإسلامية الجزلة التي تكون في الحوارات بين الأطراف التي تتصل بالأسرة، فلقد أثبتت البحوث والدراسات المتخصصة في علم الأجنة أن الجنين يتأثر بما يحيط بأمه، ويتأثر بحالتها النفسية، حتى إنه يتذوق الطعام الذي تأكله وهي تحمله، ويُقبل عليه أكثر مما يُقبل على غيره من الأطعمة، كما أثبتت الأبحاث أن هناك ما يسمَّى بذكاء الجنين، أما أحدث هذه الأبحاث، فقد أثبتت أن العوامل الوراثية ليس فقط هي المسؤولة عن تحديد الطباع المزاجية للطفل، ولكن الأهم هي البيئة التي توفرها الأم لجنينها، وهو ما زال في رحمها، فما تشعر به الأم من راحة وسكينة بسبب الاستماع إلى القرآن أو تلاوته ينتقل إلى الجنين، بل ويتأثر بالقرآن، ليس في هذه المرحلة فقط، وإنما في حياته المستقبلية أيضًا.

كما أثبتت التجارب الشخصية للأمهات أن الأم الحامل التي تستمع كثيرًا إلى القرآن، أو تتلوه بصوت مسموع، يكون طفلها أكثر إقبالاً على سماع القرآن وتلاوته وتعلُّمه فيما بعد، بل إنه يميزه من بين الأصوات، وينجذب نحوه كلما سمعه وهو لا يزال رضيعًا! لذا فإن الإكثار من تلاوة القرآن والاستماع إليه في فترة الحمل يزيد من ارتباط الطفل عاطفيًّا ووجدانيًّا بالقرآن، مما يزيد من فرصة الإقبال على تعلمه وحفظه فيما بعد، والله المستعان.

2- مرحلة ما بعد الولادة حتى نهاية العام الأول:
تبدأ هذه المرحلة بخروج الجنين إلى الدنيا؛ حيث أول محيط اجتماعي يحيط به؛ ولذا فإنها تُعَدُّ الأساس في البناء الجسدي والعقلي والاجتماعي للطفل، ولها تأثيرها الحاسم في تكوين التوازن الانفعالي والنضوج العاطفي، فلا عجب إذًا أن يركز المنهج الإسلامي على إبداء عناية خاصة بالطفل في هذه المرحلة؛ فالطفل في أيامه الأولى وبعد خروجه من محضنه الدافئ الذي اعتاد عليه فترة طويلة، يحتاج إلى التغذية الجسمية والنفسية ليعوِّض ما اعتاده وألِفه وهو في وعاء أمه.

فما بالنا بالأم التي ترضع وليدها على آيات القرآن المرتل بصوت ندي، وتكون الحوارات التي تدور حوله مما يتصل بما نحب أن نغرسه فيه، ألا يُعينه ذلك على حب القرآن، ورسوخ المعاني المطلوبة في ذهنه بعد ذلك؟!

إن الأم التي تُرضع طفلها على صوت ندي يتلو القرآن، فإن الراحة والسكينة والاطمئنان والحنان التي يشعر بها الطفل وهو بين أحضان أمه، سترتبط في عقله اللاواعي بالقرآن، ومن ثم يُصبح القرآن بالنسبة للطفل فيما بعد مصدرًا للأمن والاطمئنان والسعادة، ونوعًا آخر من الزاد الذي يشبع قلبه وروحه، كما كانت الرضاعة تشبع بطنه وتُسعد قلبه، فإذا كانت الأم هي التي تتلو القرآن مجوَّدًا، فإن ذلك أقرب لوجدان الطفل وأشد تأثيرًا فيه، وأهنأ له ولأمه، ولنا أن نتخيل هل سيظل طفل كهذا يصرخ طوال الليل، أو يكون نومه مضطربًا، وهو محفوف بالملائكة بسبب القرآن الكريم؟!

ولعل الفائدة ستعم أيضًا على الأم؛ حيث يعينها الاستماع إلى القرآن على هدوء النفس وراحة الأعصاب في هذه الفترة، مما يجنبها ما يسمى باكتئاب ما بعد الولادة الذي تُصاب به معظم الوالدات.

3- في العام الثاني من حياة الطفل:
تلعب القدوة في هذه المرحلة دورًا هامًّا ورئيسًا في توجيه سلوك الطفل؛ لذا فإنه إذا شعر بحب والديه للقرآن من خلال تصرفاتهما، فإن هذا الشعور سوف ينتقل إليه تلقائيًّا، ودون جهد منهما، فإذا سمع أباه يتلو القرآن وهو يصلي في جماعة مع والدته - بعد صلاته في المسجد طبعًا - أو رأى والديه - أو من يقوم مقامهما في تربيته - يتلوانِ القرآن بعد الصلاة، أو في أثناء انتظار الصلاة، أو اعتاد أن يراهما يجتمعان لقراءة سورة الكهف يوم الجمعة في جو عائلي هادئ، فإنه سيتولد لديه شعور بالارتياح نحو هذا القرآن، وإذا لاحظ أن والديه يفرحان عند سماع القرآن، فيجلسان للاستماع إليه باهتمام وإنصات، فإنه سيتعلم الاهتمام به، وعدم تفضيل أشياء أخرى عليه، وإذا رآهما يختاران أفضل الأماكن وأعلاها لوضع المصحف، فلا يضعان فوقه شيئًا، ولا يضعانه في مكان لا يليق به، بل ويمسكانه باحترام وحب، فإن ذلك سيتسلل إلى عقله اللاواعي، فيدرك مع مرور الزمن أن هذا المصحف شيء عظيم جليل كريم، يجب احترامه وحبه وتقديسه.

ومن ناحية أخرى، إذا تضايق الطفل من انشغال والديه عنه بتلاوة القرآن، وأقبل عليهما يقاطعهما، فلا يزجرانه أو ينهرانه، بل يأخذه أحدهما في حضنه، ويطلب من الطفل أن يقبِّل المصحف، قائلاً له: هذا كتاب الله، هل تقبله؟! فإن الطفل سيشعر بالود تجاه هذا الكتاب.

وإذا رأى الأم تستمع بالإنصات إلى القرآن وهي تصنع الطعام أو تنظف البيت، ورأى نفس الشيء يحدث مع والده، وهو يقوم بترتيب مكتبته مثلاً، أو يفعل أي شيء آخر، فإن ذلك يجعله يفضل أن يستمع إليه هو الآخر حين يكبر وهو يؤدي أعمالاً روتينية مشابهة.

4- منذ العام الثالث حتى نهاية الخامس:
أخطر سن في تلقي العادات والتقاليد والمبادئ والقيم، هو سن الحضانة، ثم سن التعليم الابتدائي، والطفل يستطيع أن يحفظ القرآن في سِنِي حياته الأولى، فإذا كبِر فهم معانيه، ولكن بعد أن يصبح لسانه مستقيمًا بالقرآن، فيشب وقد تعلم الكثير من الآداب، بل إن الطفل إذا حفظ القرآن منذ صغره، فإن القرآن يختلط بلحمه ودمه؛ لذا ففي هذه السن غالبًا يمكننا أن نبدأ بأنفسنا تعليمه تلاوة القرآن تلاوة صحيحة، فإن لم يتيسر ذلك، فلا بأس من اختيار معلمة أو معلم يكون طيب المعشر، لين الجانب، حازمًا في رفق، ذا خُلُق قويم، واسع الأفق، وأن يكون محبًّا لمهنته؛ كي ينتقل هذا الحب إلى تلاميذه، مع ملاحظة أننا لا ينبغي أبدًا أن نُجبر الطفل على حفظ القرآن، أو نضربه إذا لم يحفظ، بل يجب أن تكون جلسة الاستماع إلى القرآن أو حفظه من أجمل الجلسات وأحبها إلى قلبه؛ وذلك من خلال تشجيعه بشتى الصور المحببة إلى قلبه، من مكافآت مادية ومعنوية، وغير ذلك، فإذا كان من يُحَفِّظه يتبع أسلوبًا عنيفًا أو غير محبِّب، فلنستبدل به على الفور إن نهيناه ولم ينتهِ.

وهناك ملاحظة هامة جدًّا، وهي مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال؛ فإن كان طفلك غير متقبل للحفظ في هذه السن، فعليك أن تمهله حتى يصير مهيأ لذلك، مع الاستمرار في إسماعه القرآن مرتلاً، أما إذا كان لدى طفلك القدرة والاستعداد قبل هذا العمر، فيجب أن تنتهز هذه الفرصة، وتشكر الله - تعالى - على هذه النعمة، فتشجعه وتعينه على حفظ القرآن الكريم، كما حدث مع النماذج المشرفة من أمثال الطفلة السعودية/ زهرة التي حفظت سُوَرًا كاملة من القرآن، مع إتقان كامل لمخارج الحروف، وهي تبلغ من العمر عامًا ونصف العام.

وفي هذه المرحلة - ما بين العام الثالث والخامس - ينبغي أن نعلِّم الطفل الأدب مع كتاب الله - تعالى - فلا يقطع أوراقه، ولا يضعه على الأرض، ولا يضع فوقه شيئًا، ولا يدخل به دورة المياه، ولا يخط فيه بقلم، وأن يستمع إليه بانتباه وإنصات حين يُتلى.

ومن معالم هذه المرحلة الولع بالاستماع إلى القصص؛ لذا يمكننا أن ننتقي للطفل من قصص القرآن ما يناسب فهمه وإدراكه؛ مثل: قصة أصحاب الفيل، وقصة موسى - عليه السلام - مع الخضر، وقصته مع قارون، وقصة سليمان - عليه السلام - مع بلقيس والهدهد، وقصة أصحاب الكهف، بشرط أن نقول له قبل أن نبدأ: هيا يا حبيبي لنستمتع معًا إلى قصة من قصص القرآن! ومع تكرار هذه العبارة سيرتبط حبه للقصص بحب القرآن، وسترتبط المتعة الروحية التي يشعر بها - من خلال قربه من الأب والأم وما يسمعه من أحداث مشوقة - بالقرآن الكريم، فيعي - مع مرور الزمن - أن القرآن مصدر للسعادة والمتعة الروحية، ومن المفيد أن نختم كل قصة بالعبر المستفادة منها، كما أن رواية هذه القصص قبل النوم يجعل هذه القصص أكثر ثباتًا في ذاكرته، ومن ثم أشد تأثيرًا في عقله ووجدانه.

وفي هذه المرحلة يمكننا أن نعلِّمه حب القرآن أيضًا، من خلال الأناشيد التي تكون ممتعة بالنسبة له، فيسهل عليه تذكر معانيها طوال الحياة، فقد ثبت علميًّا أن الطفل يتذكر ما هو ممتع بالنسبة له بصورة أفضل ولمدة أطول، بالإضافة إلى أنه يستخدمه في نشاطه المستقبلي، ومن أمثلة هذه الأناشيد: الله ربي.. محمد نبيِّي، وهو أيضًا قدوتي.. والإسلام ديني.. والكعبة قبلتي.. والقرآن كتابي.. والصيام حصني.. والصدقة شفائي.. والوضوء طهوري.. والصلاة قرة عيني.. والإخلاص نيتي.. والصدق خلقي.. والجنة أملي.. ورضا الله غايتي.. وأيضًا: أنا يا قومِ مسلم.. أنا يا قومِ مسلم.. إن سألتم عن إلهي.. فهو رحمن رحيم.. أو سألتم عن نبيِّي.. فهو ذو خلق عظيم.. أو سألتم عن كتابي.. فهو قرآن كريم.. أو سألتم عن عدوِّي.. فهو شيطان رجيم.. وغير ذلك من الأناشيد الممتعة، والتي تحمل مثل هذه المعاني الطيبة التي نريد غرسها في قلوب أبنائنا، والله المستعان.

JoomShaper