شيخة بنت جابر
لقد تعددت أساليب التربية في الزمن الحالي، مثل التربية بالقدوة، والتربية بالقصة، والتربية بضرب الأمثال، والتربية بالأعمال اليدوية.
وهذه الأساليب منتشرة كثيراً بين المربين، ولكن هناك أسلوب ضروري ومهم في حياة المربين ويحتاج إليه الأبناء من قبل والديهم، ألا وهو التربية باللعب والمداعبة.
ويكون ذلك الأسلوب، بحل مشاكل الأطفال تحت جو من اللعب، والضحك، وتطبيق قوانين المنزل بطريقة بعيدة عن العقد والصراخ.
فمثلاً حين يريد أحد الأبناء أن يضرب أخاه الصغير يمسك المربي يد ابنه، ويجعله يلعب معه، وكأنه يلعب معه (سبت، أحد، اثنين) فيضحكون مع بعضهم البعض، ثم يوجهه إلى السلوك الصحيح

بطريقة محببة وقريبة إلى نفس الطفل.
ومثلاً حين يرفض الأطفال جمع ألعابهم ووضعها في مكانها الصحيح بعد الانتهاء من اللعب، يجعل أحد أولياء الأمور نفسه وكأنه أسد سوف ينقض عليهم، وتبدأ بدغدغتهم إلى أن ينتهوا من جمع ألعابهم، ثم يقوم الوالدان بشكرهم على جمع الألعاب، وأن الأسد ذهب ولن ينقض عليهم، لأنهم قاموا بتصرف صحيح.
فالأطفال حين يضاف لتربيتهم أسلوب حس المداعبة من قبل الوالدين، سوف يتمتعون بالراحة النفسية، ويتحلون بالثقة في النفس، ويقبلون على العمل في مجتمعاتهم بهمة ونشاط وقوة.
همسة تربوية: تربية الأبناء تحتاج إلى كسر الروتين في التربية، وإضافة نكهة من المرح، والضحك، والمزح المباح، في طريقة توجيه الوالدين لأبنائهم، فهذا الأسلوب يكون قريباً إلى القلب ومحبباً للأبناء، وأدعى إلى تطبيق السلوكيات الإيجابية من قبل الأبناء.;

JoomShaper