شيخة بنت جابر
السبت، 24 فبراير 2018 12:50 ص 26
إن أفضل النتائج التي يمكن أن يحصدها الأبناء، تأتي من خلال التخطيط الجيد لإدارة الوقت، حسب الأولويات التي تمر عليهم خلال يومهم.
فمن الضروري تربية الأبناء على حسن إدارة الوقت، والتخطيط الجيد له بشكل يومي، وأسبوعي، وشهري، وسنوي.
حيث إن غرس هذه القيمة المهمة في الأبناء وتعويدهم عليها منذ صغرهم، تجعلهم أفراداً إداريين ومتميزين ومنجزين في مجتمعاتهم، ويستطيعون بسهولة أداء أشغالهم في وقتها المحدد، وكذلك يبعد عنهم ضياع الأوقات في ملهيات الحياة، بلا فائدة تعود عليهم، فيكونون أصحاب كفاءة عالية، لديهم أهداف عديدة، يسعون لتحقيقها واحدة تلو الأخرى، حسب جدول إدارة أوقاتهم

الذي تعودوا عليه منذ صغرهم.
فمن الجميل أن يتعلم الأبناء كيفية إدارة الوقت بأسرع وقت ممكن، وذلك من خلال كتابة المهام التي يجب أن يقوموا بها، سواء أكانت مهام الواجبات المدرسية، أو المهارات الحياتية، أو حفظ القرآن الكريم، وزيارة الأهل والأقران، والقيام بالألعاب الرياضية، والتسجيل في الدورات النافعة، وغيرها الكثير.
فيقوم بعد ذلك بتحديد الوقت المناسب لجميع المهام السابقة، ويضع في الحسبان نقطة المرونة، فلا بد أن يكون جدول إدارة وقته مرناً جداً للظروف التي قد تمر به، سواء كانت ظروفاً صحية أو اجتماعية أو غيرها.
•همسة تربوية: أفضل ما يمكن أن نقدمه لأبنائنا هو تعليمهم التخطيط الجيد لحياتهم، فحين يحققون نتائج ذلك التخطيط سوف يشعرون بلذة الإنجاز، وسوف يعرفون قيمة الوقت، وسوف يبذلون أقصى ما لديهم حتى لا يفقدوا ذلك الشعور الرائع من حياتهم، فهو بمثابة المحرك والمحفز لطاقاتهم الشبابية، فالله الله في الاهتمام والعناية بها.;

JoomShaper