شيخة بنت جابر
لفتت انتباهي إحدى المقولات الإيجابية التي تقول:
«إنك تستطيع أن تضع حداً للشحناء مع صغارك»، بالتأكيد فجميع أولياء الأمور لديهم القدرة على ضبط أعصابهم تجاه تصرفات أطفالهم، ولكن جرت العادة بأن بعض الآباء لا يستطيعون الصبر على سلوكيات أطفالهم الخاطئة، والتي غالباً ما تكون من دون قصد، أو من غير معرفة الطفل بمدى خطورة التصرف الذي قام به، أو أنه لم يوجه التوجيه الصحيح من قبل والديه على تلك

السلوكيات الخاطئة.
فنحن جميعاً كآباء وأمهات، لا بد أن نتيقن تماماً أن أغلب تصرفات الأطفال التي تفقد البعض سيطرته قائمة على جهل من الطفل بما قام بفعله، وأن هذا التصرف الخاطئ باب جديد، لنعلم فيه الطفل ما ينبغي عليه فعله، وأن يقوم الآباء والأمهات بدور المرشد والموجه للطفل.
فإن تصرفات الطفل الخاطئة هي التي تعيننا على تربيته وتوجيهه للتصرف الصحيح الذي كان من الأفضل أن يقوم به.
همسة تربوية: من أهم أبواب التربية أن نوجه تصرفات الأطفال الخاطئة، حتى يتعلموا، ويستبدلوها بالتصرفات الصحيحة، بدلاً من أن يفقد البعض أعصابه ويغضب على الطفل، ويوبخه ويعاقبه دون نقطة إيجابية تذكر، سوى أن ولي الأمر يريد أن ينتصر لذاته، ولما يغضبه فأسهل طريق هو العقاب والتوبيخ، وهذا ما سوف يعود بالنتائج السلبية على شخصية الطفل مستقبلاً.;

JoomShaper