سلس نجيب ياسين

مشوار الطفل الدراسي أمر جدُّ مهمٍ لمستقبله، وهو ما يجعل أولياء الأمور يحرصون على تفوق أطفالهم ونبوغهم في ساحة الدراسة والنجاح، وكذا تحصيل أعلى وأرفع الشهادات، وإن كان للأعمال الكبيرة والقوية والناجحة أثر، فينبغي التركيز على مجموعة من النصائح والتقنيات المساعدة على هذا الأمر:
لعل أبرزها تحبيبه في الدراسة منذ الصغر، وأكثر من ذلك ترغيبه بقدوة يعايشها، ويراها أمامه، ويا حبذا لو كانت قريبة منه، أو واحد من أفراد عائلته؛ ليكون طموحه أكبر، وعزيمته أشمل، وأشد!


نتدرج تدريجيًّا ليصل الطفل لمقاعد الدراسة أين ينبغي عليه اختيار أحسن رفيق في الصف؛ ليجالسه ويعانده على تحصيل أكبر وأرفع العلامات والنتائج، وبعدها يأتي دائمًا دورُ المربي الذي يكون على مرمى ومنظر وزاوية تصحيح مسار الطفل الدراسي والسلوكي، وتشجيعه للمواصلة والإتمام، لتصل العملية وتكتمل بشروع الأولياء ببرنامج تحفيزي يسير بعد تحصيله نتائجَ جيدة إيجابية في الفصل، بإعطائه هدية تناسب تألُّقَه وعمره وحجمه؛ ليثق أكثر في قدراته ويواصل التألق والعطاء.
فالطفل نبتة صغيرة تحتاج إلى رعاية معلومة واضحة المعالم، تضاف إليها بعض التقنيات التي تناسب طبيعة العصر، والنجاح الدراسي إمكانية لأيٍّ من أبنائنا الذي سَرعان ما سيصبح شجرة قوية متماسكة شاملة الأطراف والمعالم، نظرًا لِما حصَّله من علم وشهادات.

JoomShaper