سيدتي - لينا الحوراني
فكري ملياً في الطريقة التي تعاملين بها ابنتك، هل تخبرينها أنها قوية بينما أنت تقومين بحمايتها؟ هل تتصرفين كما لو أن أبناءك الذكور أقوياء لكن بناتك رشيقات ومغلوب على أمرهن؟ هذا النوع من الصور النمطية منتشر في ثقافتنا، وسيكون من الصعب التراجع عنه لاحقاً. فكر ملياً قبل أن تقرري تعليم ابنتك أن تكون هشة وحساسة فقط لأنها فتاة.
إليك بعض النصائح لتربي ابنة قوية، كما يضعها الخبراء والمتخصصون.


1 - لا تبعدي عنها بعض الألعاب
لا نقصد هنا أنه يجب عليك شراء متجر الألعاب! ما نعنيه هو أن الفتيات يمكن أن يستمتعن بالشاحنات كما هو الحال مع الدمى، وكذلك الألغاز وألعاب الرياضيات كما هو الحال مع ارتداء الملابس.
2 - شجعيها على المجازفة
إذا كانت ابنتك مهووسة بتسلق الأشياء؟ دعيها تتسلق نفس الشجرة مع إخوتها. اصطحبيها إلى جدران التسلق؛ ودعيها تنضم لمجموعة تتدرب على التسلق. ولا تشجعيها على المشي كعارضة في الملعب؟، اسألي نفسك عما إذا كانت تريد أن تفعل شيئاً يفعله أشقاؤها.
في حين أنه من المهم تثبيط السلوكيات غير الصحية المحفوفة بالمخاطر مثل (التدخين والشرب وما إلى ذلك) لجميع أطفالنا، لكن لا يوجد سبب لإبعاد بناتنا عن "المخاطر" التي نسمح لأبنائنا بتحملها.
3 – دعيها تلعب بالتراب
وبالمثل، لا حرج في أن تتسخ الفتيات من تسلق الأشجار واللعب في الوحل. دعيها تمارس هذه المهارات مع أخيها وتساعد والدها في الحديقة.
واحصلي على الأفرولات/ والمآزر التي دائماً ما تكون خياراً جيداً لها، وكذلك شورتات الدنيم والأقمشة ذات الألوان الداكنة؛ فهي سهلة الغسل من الطين.
4 – علميها أن لا مشكلة من الفشل
تعد تجربة الأشياء الصعبة، والتي يصعب الوصول إليها مباشرة، واحدة من أفضل الطرق للنمو، دعي ابنتك تختبر نفسها حتى لو فشلت، ولا تحاولي إنقاذها، هي تماماً مثل الفراشة الخارجة من شرنقتها، فإن النضال والفشل الذي تمر به يجعلها أقوى في المرة القادمة، أعطيها درساً في الحية أنه لا يمكننا الفوز بسهولة.
5 - علميها الأكل الصحي منذ الولادة
أحد أكبر التحديات في تربية الفتيات هو مساعدتهن على تكوين صورة صحية للجسم، مع تجنب عادات الأكل غير الصحية التي أدت إلى زيادة معدلات السمنة لدى الأطفال.تذكري أن الأمر قد يتطلب من الأطفال عشرات المحاولات أو أكثر من طعام جديد ليتعلموا كيف يحبونه. لذلك ركزي على الطعام الصحي والطازج والمعالج بأقل قدر ممكن. ابدئي كل وجبة بالخضار أو الفاكهة. فعندما تكون ابنتك جائعة فإنها ستأكلها قبل الكربوهيدرات قبل تلك الكربوهيدرات أو البروتينات. ركزي على بدء كل وجبة بوعاء السلطة أو الفاكهة، ثم قدمي بقية الوجبة.
اطلبي منها المساعدة في تحضير الفواكه والخضروات، ولا تركزي على جسمها إذا كانت بدينة، دعيها تتعرف على نفسها، وتحاول تعديل جسدها من دون التعرض لأي قلق. لكن شددي على اتخاذ خيارات غذائية صحية، وليس "اتباع نظام غذائي" أو "فقدان الوزن".
6 - علميها أن تكون نشطة
شجعي فتياتك على اللعب في الهواء الطلق. والتعود على الأنشطة الصحية مدى الحياة، مثل المشي لمسافات طويلة أو الركض أو السباحة - خاصةً إذا كانت أشياء تستمتع بها وستفعلينها معها. بمجرد أن تتمكن من المشي، أخرجيها من عربة الأطفال وامشي بجانبها.
حددي وقت الشاشة قدر الإمكان وأطول فترة ممكنة، ولا تمنحيها هاتفك الذكي أو جهازك اللوحي "لإبقائها مشغولة".
7 – أثيري فضولها
اقرئي لابنتك في وقت مبكر وفي كثير من الأحيان. اطرحي عليها أسئلة حول ما تقرأنه معاً، حتى قبل أن تبلغ من العمر ما يكفي للإجابة. "ماذا تعتقدين أنه سوف يحدث بعد ذلك؟" طريقة رائعة لتحريك دماغها. بمجرد أن تتمكن من القراءة بمفردها، قدمي لها مجموعة واسعة من الكتب لقراءتها، خاصة تلك التي لها بطلات قويات في مجموعة منوعة من المجالات.
اصطحبيها إلى المكتبات ومتاحف الأطفال ومتاحف العلوم. واعرفي ما إذا كان لديهم برامج خاصة للاستكشاف العملي، مثل ورش عمل MakerSpace أو الأحداث الخاصة أو النوادي الموجهة للفتيات.
أمور يجب أن تعرفيها عن تربية البنات
8 – سجليها في برامج الكشافة
الكشافة فرص رائعة أخرى للفتيات للتعرف على مجموعة واسعة من الفرص والمجالات، بالإضافة إلى التعرف على مجموعة واسعة من النساء اللائي يقمن بأشياء مثيرة للاهتمام في حياتهن. ودعيها تمارس الرياضة التي تحبها هناك، ولا تتفاجئي إذا اختارت الكاراتيه،
أو تسلق الصخور والرماية، تبدأ تربية الابنة القوية في وقت مبكر. لذلك ساعدي ابنتك على تعلم كيف تكون واثقة من هذه النصائح التي أثبتت جدواها لتربية فتيات قويات.
أفسحي لها المجال لتتعلم الكيمياء والفيزياء وحل المشكلات والروبوتات والترميز.
9 – حذريها من ثقافة العارضات وأميرات الخيال في القصص
في ثقافتنا الشعبية تم الترويج لنماذج إيجابية للفتيات الصغيرات. لكن هذا لا يعني أنه يجب عليك تشجيع بناتك على تبني الأمثلة الإعلامية من دون تفكير، يوجد في الأفلام الأكثر حداثة والبرامج التليفزيونية شابات ذكيات وقادرات ولا تزرعي في نفسها أنها مميزة كالأميرة في القصص، من لا شيء.
10 - ركزي على قدراتها وليس مظهرها
من الأفضل بكثير بناء ثقة الفتيات بأنفسهن من خلال ما يمكنهن فعله، وليس مقابل مظهرهن أو من هن. يسمي الخبراء هذا تطوير "عقلية النمو".
إن إخبار ابنتك طوال الوقت بأنها جميلة يمكن أن يقودها إلى الاعتقاد بأن مظهرها هو أهم شيء فيها. وبالمثل ، فإن إخبارها بأنها ذكية يمكن أن يحطم ثقتها في المرة الأولى التي تحاول فيها القيام بشيء يمثل تحدياً أكاديمياً.
تتمثل الطريقة الأفضل في تقديم مجاملات محددة تركز على المهارات والقدرات - حتى لو لم تكن تلك التي تتقنها ابنتك بعد. "أنا فخور بمدى صعوبة عملك في هذا المشروع" أفضل من "أنت ذكي جداً - لقد حصلت على A!"
لا نقول إنه لا يمكنك أبداً إخبار ابنتك بأنها جميلة. لكن ركزي بشكل أساسي على أشياء مثل "لقد قمت بعمل رائع في اختيار هذا الزي" أو "أحببت طريقة تصفيف شعرك اليوم". أكثر من صفاتها الفطرية.
11- استمعي إليها
، قد يكون من الصعب الاستماع إلى إحدى الفتيات وهي تثرثر إلى ما لا نهاية في وقت النوم حول الأعمال الدرامية الصغيرة في يومها. لكن الاستماع إلى ما تقوله ابنتك والتحقق من آمالها ومخاوفها وأحلامها (بدلاً من استبعادها أو إسكاتها) سيعلمها أن ما يجب أن تقوله مهم.
هذه خطوة أولى حاسمة لتربية فتاة لا تخشى التحدث في الفصل، أو تدافع عن شخص ما يتعرض للتنمر (بما في ذلك نفسها!)، أو للوقوف عندما ترى شيئاً غير عادل في العالم.
غالباً ما يكون الأشخاص الذين لا يخشون التحدث ضد الظلم هم من يغيرون عالمنا للأفضل.
11 – شجعيها على الاستقلالية
ابحثي عن فرص لتعليم فتياتك المهارات التي سيحتجن إليها للاعتناء بأنفسهن يوماً ما. لا يشمل ذلك المهام "النسائية" "التقليدية" فقط مثل الطهي والتنظيف والخياطة، ولكن أيضاً كيفية إعداد الميزانية وإدارة دفتر الشيكات وإصلاح الأشياء المكسورة واستخدام الأدوات مثل المطارق والمفكات الكهربائية.
13 – أفسحي المجال لأحلامها
أخيراً، شجعي ابنتك على أن تحلم بأحلام كبيرة، ولا تدعي العقبات تقف في طريقها. بدلاً من إخباره بأنها لا تستطيع فعل شيء ما، شجعيها على التفكير في الخطوات التي سيتعين عليها اتخاذها لتحقيق أهدافها.
هناك قول مأثور ، "رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة صغيرة." هل تريد أن تصبح رائدة فضاء أو طبيبة أو محامية؟ ساعدهيا على التفكير من خلال الخطوات بين تحقيق هذا الحلم وأين هي الآن. ما هي المهارات التي ستحتاجها؟ كيف يحصل المرء على هذا التدريب؟ ما المطلوب للدخول في هذه البرامج، من حيث الخبرة المدرسية السابقة أو الدرجات؟
=====================
يساعده على الاستقلال النفسي.. خبراء: دع طفلك يختار ملابسه بنفسه
منى خير
12/5/2023
عمان – يعدّ اختيار الأطفال لملابسهم وسيلة للتعبير عن أنفسهم، ويرى خبراء تربويون أن لذلك فوائد عدة، منها أنه يبني احترام الطفل لذاته ويساعده في الاستقلال، كما يسمح له بتنمية حسّ الأناقة لديه. وثمة أسئلة تطرحها أمهات كثيرات، هي: في أي سن يجب على الطفل انتقاء ملابسه بنفسه؟ وهل سيُحسن الاختيار؟ وهل سيتوافق ذوقه مع أذواقهن؟
ترى المستشارة التربوية والأسرية الدكتورة أمل بورشك أن على الأهل أن يتقبلوا أولًا الطبيعة النمائية للطفل، ويعزّزوا سلوك اختيار ملابس الطفل بنفسه وتجربة ما يدور في خلده، بدءًا من مرافقته إلى السوق، ومقارنة الأسعار والمفاضلة بينها.
وتقول "هذا يعلمه الكثير، وهو جانب قد يغفل عنه الآباء أحيانًا، فهو السبيل الأول للتشاركية والتواصل بين الأهل والطفل، وفرصة لنقش ذكريات جميلة تضيء عتمة حياتهم المستقبلية وتسهم في بناء شخصية سوية تشق طريقها نحو النجاح المبدئي".
وتضيف بورشك "بدلًا من أن تكون الثياب هي المهمة ونخشى اتساخها، وينفر الطفل منها ولا يرغب في ارتدائها فتبقى في الخزانة مهملة، يمكن تحويلها إلى أداة إيجابية لتنشئة الطفل لتخلصه من الخجل وتزيد من اندماجه في المجتمع عندما يزهو بنفسه وباختياره فيشعر بالفخر والاعتزاز"، وترى أنه لا يوجد شيء جميل وآخر قبيح "فهي مجرد مشاعر نحملها معنا".
وتنصح المستشارة بورشك الأم، قائلة "تذكري أنها مجرد ثياب وسوف تصغر عليه بعد مدة وجيزة، لذا ركّزي على تنمية قدرة انتقائه لها، فقد تجعله يحافظ عليها وينتظم في ارتدائها ويعبر عن امتنانه لأهله لغرسهم الثقة فيه من خلال حفاظهم على استقلاله، وابتعدي عن تحويلها إلى أداة نزاع وإظهار عدم الرضا حتى لا تطفو المشاعر السلبية بينكما من خلال الثياب".
وتكمل "حوّلوا هذه  اللحظة إلى مساحة حرية للاختيار والتعبير عن الفرحة بالملابس الجديدة والمناسبة، دعوا البرعم الصغير ينمو بملابس تفرحه، وعلّموه أن ينتقي ما يناسبه وما لا يعيق حركته والتفكير بالهدف من شرائها".
اختيار ملابس الاطفال
تطوير أحاسيس الطفل
يبدأ الأطفال اختيار ملابسهم الخاصة في سن الثالثة أو الرابعة، بحيث يصبحون أكثر وعيًا بتفضيلاتهم، ولديهم المهارات الحركية اللازمة لارتداء ملابسهم بأنفسهم، وفي عمر 6 أو 7 سنوات يكون لدى معظم الأطفال إحساس واضح بأسلوبهم وما يحبّون ارتداءه.
تقول المستشارة النفسية والتربوية الدكتورة رولا أبو بكر "مع نمو الأطفال، يبدأ تطوير إحساسهم الفريد بالأسلوب والتفضيلات الشخصية. وغالبًا ما يكون السماح للأطفال باختيار ملابسهم طريقة جيدة لتعزيز استقلاليتهم وإبداعهم، وشعورهم بالثقة في التعبير عن أنفسهم. ومع ذلك، يمكن أن يختلف العمر الذي يُسمح فيه للأطفال باختيار ملابسهم الخاصة، تبعًا لمستوى نضجهم وقدرتهم على اتخاذ القرارات".
وترى أبو بكر أن هذه الاستقلالية في اختيار ملابسهم تساعدهم على تطوير إحساسهم بالهوية والتعبير عن الذات، الذي بدوره يمكن أن يعزز ثقتهم بأنفسهم واحترامهم لها، وتطوير مهارات اتخاذ القرار لديهم بحيث يتعلمون تقييم خياراتهم واتخاذها بناءً على تفضيلاتهم الخاصة.
آراء الطفل وتفضيلاته
تقول الدكتورة أبو بكر "من المهم أن يدرك الأهل أن خيارات ملابس أطفالهم قد لا تتوافق دائمًا مع أذواقهم، وقد يقوم الأهل بتجاوز قرار الطفل واختيار ملابس أخرى له من دون أي توضيح، وذلك يوصِل رسالة إلى الطفل مفادها أن آراءك وتفضيلاتك ليست موضع تقدير أو احترام، وهو أمر قد يُضر بتقديره لذاته وشعوره بالاستقلال".
بدلًا من ذلك، على الأهل محاولة التعامل مع الموقف بتعاطف وتفهّم وشرح سبب عدم ملاءمة خيارات معينة للملابس لمواقف معينة، مثل المدرسة أو الحديقة، وأن يكون الأهل على دراية بمرحلة النمو الخاصة بطفلهم، ففي مرحلة الطفولة المبكّرة يكون العناد السبب الرئيس لتصميم الطفل على اختيار ملابسه، كما تقول رولا أبو بكر التي ترى أن إعطاء الطفل حرية الاختيار بين لباسَيْن مناسبين لاختيار أحدهما يكون حلا سهلا وذكيا.
وتضيف "في مرحلة النمو المتوسطة، يكون استقلال الطفل وشعوره بالمسؤولية الخاصة أساسا في اختياره ملابسه".
وتنصح الأهل بقولها "كونوا على استعداد للاستماع إلى منطق أطفالكم، ومحاولة إيجاد حل وسط يسمح لهم بالتعبير عن فرديتهم، مع أهمية التنبيه على احترام الدين والعادات والأعراف الاجتماعية، واختيار الملابس المناسبة لعمره وجنسه بعيدًا عن التقليد الأعمى للموضة".
وتردف "عمومًا، السماح للأطفال باختيار ملابسهم يساعد الأهل في معرفة اهتمام أطفالهم ومدى تأثرهم بالإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي. كذلك يعد وسيلة قيّمة لدعم نموهم وتشجيعهم في التعبير عن أنفسهم، من خلال التعامل مع الموقف بالتعاطف والتفاهم والاحترام".
طفل ملابس شترستوك
فوائد اختيار الطفل ملابسه بنفسه
نشر موقع "فاميلي إديوكيشن" (familyeducation) عددًا من الفوائد المترتبة على السماح للطفل باختيار ملابسه بنفسه، منها:
    بناء الثقة عن طريق اختيار الملابس الخاصة: عندما يتمكّن الطفل من إتقان المشكلات والخيارات الصغيرة فإنه يشعر بالفخر، وحينئذ يبني احترامه لذاته وثقته بنفسه.
    تعلم أي الألوان والأنماط وأنواع الملابس الأفضل في حياة الطفل: يعد العثور على الإحساس بالأناقة والتعبير عن شخصية الطفل من خلال "الموضة" أمرا ممتعا للطفل الذي بدأ في استكشاف هويته.
    تحسين مهارات الأطفال في حل المشكلات واتخاذ القرار: إن تقديم بعض الخيارات الصغيرة للطفل في روتينه اليومي، مثل المعطف الذي يرتديه في ذلك اليوم، يساعده في تطوير مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات.
نصائح مهمة للأهل
وهنا، ينصح الموقع ذاته الأهل باتباع الخطوات التالية لتحقيق الفائدة القصوى من اختيار الطفل لملابسه:
    أظهر لطفلك أنك تحترم آراءه: عندما يحترم أحد الوالدين أو كلاهما اختيار الطفل فإنه يتعلم بدوره أهمية الاحترام وكيفية احترام خيارات الآخرين، والأهم من ذلك أنه يتعلم أنه يستحق الاحترام في حياته.
    امنح الأطفال الصغار فرصة الشعور بالسيطرة: فذلك يساعدهم على الشعور بمزيد من الراحة والثقة.
    وفر الوقت في تجهيز الأطفال في الصباح: إن منح أطفالك خيار انتقاء ملابسهم سيوفر لك الوقت على المدى البعيد، فعندما يتمكّن طفلك من اختيار ملابسه لهذا اليوم فمن المرجح أن يرتدي ملابسه وأن يحافظ على جدوله الصباحي المزدحم.
المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

JoomShaper