البكاء الطريقة الوحيدة التي يعبّر فيها الطفل عن نفسه. لذا من الطبيعي أن يلجأ إليها، وقد يدوم بكاؤه حتى ثلاث ساعات يومياً.

يشعر بالتوتر

ننسى دائماً أن الطفل يحتاج إلى الهدوء. في جوّ يفتقر إلى الأمان، صوت التلفزيون الصاخب، شجارات عائلية وغيرها من عوامل مزعجة، يعطي الطفل ردة فعل تتمثل بالبكاء.

النعاس

تعودين من العمل وتملؤك السعادة لرؤية طفلك، لكن إذا كان يشعر بالتعب، لن يحتمل أي نشاط إضافيّ. راقبي المؤشرات التي يعطيها: هل يفرك عينيه؟ هل يتثاءب؟ إنه يحتاج إذاً إلى النوم في سريره فوراً. لا داعي لألعاب المساء في هذه الحالة.

الانزعاج

تتعدد الأسباب التي تفسّر الانزعاج الذي يشعر به المولود الجديد. السبب الأول الحفاض المتّسخ. أدّى تحسّن نوعية الحفاضات إلى امتصاص أفضل للبلل إلى حدّ أن الأم لم تعد تلاحظ اتّساخ Sotaliraq.com الحفاض فوراً. اعتمدي على وزنه بدل كمية البلل لمعرفة ذلك.

كذلك لا يحبّ بعض الأطفال وضعيّة النوم على الظهر، على رغم أنها أدّت إلى تراجع نسبة الموت المفاجئ لدى المواليد الجدد، إلا أنها بلا شك زادت من نسبة البكاء! لا تضعيه على بطنه بل ساعديه على الهدوء. أخيراً، يبكي الأطفال عندما يستيقظون لأنهم لا يحتملون لحظات الوحدة هذه.

الجوع

إذا كان طفلك يتغذّى من زجاجة الحليب، يمكن الاعتياد بسرعة على إيقاعه وكميّة الحليب التي تشبعه. لكن الوضع أصعب إذا كان يرضع من حليب أمه. قد تستغربين الكميّة التي يطلبها. لا تتجاهلي بكاءه حتى لو أنهى الرضاعة منذ ساعتين فقط. أبرز المؤشرات التي تساعدك على فهمه: يحرّك الطفل شفتيه، يقرّب إبهامه من فمه... لكن ما إن يبدأ بالبكاء، لا يمكن الاعتماد على أيّ مؤشرات. وحده الغذاء يهدّئ من روعه.

مغص

يحمرّ وجهه، يعبس، يثني فخذيه على بطنه، يطلق الغازات؟ إنه {المغص}! يبكي الطفل عموماً قبل النوم، لكن بوتيرة أقوى ولفترة أطول من الحالات الأخرى.

ألم

يبدأ الطفل بالبكاء بشكل مفاجئ وصاخب، فيصعب تهدئته. تشير صرخات الوجع هذه إلى إصابته بمرضٍ ما (التهاب الأذن، طفرة جلديّة في منطقة المؤخرة، حروق، أوجاع رأس...). في هذه الحالة، استشيري الطبيب.

حلول الإحاطة به

يهدأ الطفل لمجرّد أن تحمليه بين ذراعيك. يكفي أن يشعر بحرارة جسمك وأن يشمّ رائحتك. حين يكون ممدّداً على ظهره، يمكنك وضع يدك على بطنه والضغط قليلاً أو ضمّ ذراعيه على صدره والإبقاء على هذه الوضعيّة لفترة من الوقت. تستعمل بعض الأمهات طريقة التقميط أو مسنداً خاصاً للأطفال لإحاطته جيداً في مهده.

• التدليك: قومي بحركات دائرية على بطنه، باتّجاه عقارب الساعة. إنها تقنيّة فاعلة لمعالجة المغص.

• الهدهدة: أثبتت الوسائل التقليديّة (التهويدات، رواية القصص...) فاعليّتها منذ زمن بعيد. لا تدعيه يبكي! إذا لم تبحثي عن أسباب بكائه، ستزيد وتيرته. كلّما أعطيته شعوراً بالراحة، تزيد ثقته بك ويتوقف عن المطالبة بوجودك الدائم إلى جانبه.

• الإلهاء: استعملي ألعاباً كالخشخيشة واللعبة الدوّارة التي تُعلّق فوق السرير لإعطائه شعوراً بالراحة، شرط استعمالها في جوّ هادئ.

• البابونج: ينصح الخبراء في الطب التجانسي بإعطاء الطفل البابونج قبل النوم.

• النزهة: تعطي النزهة في العربة أو في حامِلة الأطفال، مفعولاً مهدئاً فورياً. يمكنك أيضاً حمل طفلك على الكتفين والإمساك بقدميه جيداً والسير به. إذا لم يتوقف عن البكاء، استشيري طبيب الأطفال.

شهادتان

منى (33 عاماً)

'اشترت إحدى صديقاتي لطفلي لعبة دوّارة تعمل على آلة التحكّم. يبقى طفلي مسمّراً أمام اللعبة التي تدور أمامه والموسيقى التي تساهم في تهدئته. إذا لم ينجح الأمر، أحمله بين ذراعيّ وأسير به في المنزل'.

ليلى (44 عاماً)

'أضعه على بطنه، أضع ذراعاً تحته وأخرى فوقه، وأربّت على ظهره. يساعده ذلك على الهدوء فوراً، إلا إذا كان مصاباً بمشاكل في المعدة'.

 

 

صوت العراق

JoomShaper