«مدارس ابن خلدون» تغري طلابها بحب القراءة... و«البنات» ميدان التجربة الأولى !
مع اتفاق أهل التربية على أهمية غرس حب القراءة في نفوس الأبناء وتربيتهم على حبها، ظهرت بعض المؤشرات من خلال الاستبانة التي طرحت لجميع المراحل الدراسية في مدارس ابن خلدون، لم تكن متوقعة.وتضمنت بنود الاستبانة سؤالاً موجهاً للوالدين(هل تشعر بأهمية القراءة لتطوير الناحية العقلية لابنتك؟)، فكانت الإجابة بأن 100 في المئة يشعرون بأهميتها، وهذا مؤشر جيد لاهتمام الأسرة بالقراءة، وفي سؤال آخر (هل سبق وشجعت طفلك على تكوين مكتبة خاصة به؟)، كانت الإجابة: 35 في المئة نعم، و51 في المائة لا، و12 في المائة أحياناً، وهذا مؤشر يوضح ضرورة تأسيس مكتبة خاصة بالطفل، وفي استفهام حول (هل سبق وأن اصطحبت ابنتك لمكتبة عامة وقمت بالقراءة هناك؟) كانت إجابة 28 في المئة نعم، و62 في المئة لا، و9 في المئة قالوا أحياناً، وهذا مؤشر يوضح ضرورة القيام برحلة إلى مكتبة خاصة بالطفل لممارسة القراءة هناك.
وفى سؤال طُرح على طالبات المتوسط والثانوي بشأن (هل القراءة أهم وسيلة للتعلم؟)، كانت إجابة 60 في المئة نعم، و12 في المئة لا، و28 في المئة أجابوا أحياناً.
وأما سؤال (هل تتمنين أن تكوني من الأشخاص المحبين للقراءة؟)، فكانت الإجابة عنه، بأن 62 في المئة قالوا نعم، و7 في المئة لا، و31 أحياناً. وهذا مؤشر جيد لوجود الرغبة الداخلية للقراءة، ومن هنا جاءت فكرة تأسيس نادي القراءة.
وفى سؤال عن(هل تستطيع المدرسة تقديم خدمات للطالبات تساعد على تطوير القراءة لديهم؟) كانت الإجابة: 49 في المئة نعم، و37 في المئة أحياناً، و13في المئة لا.
واستعرضت الدراسة فوائد مشروع القراءة الحرة في المدارس واصفة إياها بأنها «مسألة حيوية بالغة الأهمية، لأننا عندما نحبب الأطفال في القراءة، نشجع النفس الإيجابية في الوقت نفسه، في تعامله مع الأبوين والمعلمين والرفقاء والأقران، إضافة إلى أنها تنمي ذكاء الأطفال، وتوسّع عندهم الخبرات وتنميها، فيتكون لديهم حب الاستطلاع للمعرفة بألوانها المختلفة.
وأيضاً تساعد القراءة الطفل على نمو الملكات الذهنية والخيال بشكل إيجابي نشط، مع الاحتفاظ بحصيلة لغوية نافذة تساعده على التفوق في الدراسة، مقترناً ذلك بزيادة كمّ المعلومات التي تساعده على حل كثير من المشكلات الشخصية.
ورصدت الدراسة المعنية بالمشروع عدداً من أساليب القراءة التي اعتبرت بين أشهرها قراءة الاستطلاع والاستعراض التي تستخدم للحصول على صورة عامة عن الكتاب، والتي عادة ما تبدأ بقراءة الفهرس، ومن ثم قراءة الفقرات الأولى من كل فصل بهدف تكوين تصور عام عن الكتاب، ثم القراءة العابرة أو الانتقالية التي تستخدم للبحث عن معلومة معينة، أو الإجابة عن سؤال معين، مثل قراءة القاموس أو الموسوعة، أما القراءة الدراسية أو التحليلية فهي الأسلوب المتبع لدى الطلاب والدارسين، ومع التطور السريع وتزايد حجم المعلومات جاءت القراءة السريعة، وأصبح لزاماً على كل من يرغب مواكبة هذا التطور أن يزيد من سرعة قراءته، ما دعا القائمين على تنفيذ المشروع إلى إدخال برامج القراءة الإلكترونية، وكيفية التعامل مع الكتاب الإلكتروني من خلال أجهزة الـipad إضافة إلى التعرف على أهم مواقع النشر الإلكتروني وتطبيقاتها.
دراسة توجّه الأسئلة المحرجة إلى «ضمائر الآباء»
- التفاصيل