علاء علي عبد

عمان - حتى يتمكن المرء من زيادة طاقاته في العمل، وحتى فيما يتعلق بقدرته على الإنجاز على المستوى الشخصي أيضا، فإنه يحتاج للتخلص من العادات التي تتسبب باستنزاف طاقاته وإهدارها دونما فائدة. علما بأن نية المرء وعزمه الصادق على التخلص من العادات السلبية التي يحملها يعملان على اختصار الوقت اللازم لهذا الأمر، حسبما ذكر موقع "LifeHack".
وهنا أبرز العادات السيئة التي يحتاج المرء أن يتخلص منها:
- اللجوء للطعام لإسكات مشاعر التوتر: يلجأ البعض عند إحساسهم بالتوتر إلى الطعام كنوع من تفريغ مشاعرهم السلبية عن طريق تناول الطعام. المشكلة بهذا الأمر تتمثل بأن راحة المرء

بهذه الطريقة ليست سوى راحة لحظية لا تلبث أن تنتهي بمجرد الانتهاء من طعامه.
بل إن المشكلة تصبح أكبر من هذا، فالمرء يشعر بداية بالتوتر ومن ثم يلجأ للطعام فيبدأ يتناول كل ما يصل ليديه من طعام، وبعد شعوره المؤقت بالراحة سيجد أن شعور التوتر قاعد إليه مصحوبا بمشاعر الإحباط والندم جراء اكتسابه سعرات حرارية إضافية، قد تصل لضعف عدد السعرات التي من المفروض أن يحصل عليها يوميا. لذا فالقاعدة التي يجب أن نتبعها دائما ألا نلجأ للطعام ما لم نشعر بالجوع، فالطعام وجد لإسكات الجوع لا لإسكات مشاعرنا السلبية أيا كانت.
- مصاحبة دائمي الاعتراض: لا بد وأننا جميعا قد تعاملنا مع مثل هؤلاء الأشخاص، فهم يعارضون كل فكرة يمكن أن تطرحها لهم بشكل يشعرك بأنك غير قادر على إنجاز أي شيء نظرا لكونهم لا يكتفون بالاعتراض وإنما يسعون لإقناعك بعدم جدوى الأفكار التي تطرحها عليهم. علينا أن نعلم بأن المرء غالبا ما يكون أكبر منتقد لنفسه، لذا فليس من المعقول أن نتواصل مع أشخاص يزيدون من توجيه الانتقادات لنا وإحباطنا، مما يعني أنه ينبغي علينا تقليل التواصل مع مثل هؤلاء الأشخاص وإبدالهم بأشخاص يدعمون أفكارنا ولو وجهوا انتقادات لفكرة ما يكون هذا النقد مبررا طالما أنهم لا يتعاملون بنفس الطريقة مع كل الأفكار التي نطرحها عليهم.
- ترك المهام للدقيقة الأخيرة: تقليل ساعات النوم بشكل كبير يعد من الأمور الضارة بالصحة، ولا بد أن أكثر الفئات إدراكا لهذه الحقيقة هم الطلاب الذين يحاولون استغلال ساعات الليل لإكمال دراستهم والتحضير للامتحان القادم.
هذه الطريقة لا تؤثر على التركيز فحسب بل تتسبب بالكثير من الأضرار الصحية الناتجة عن عدم الحصول على ساعات كافية من النوم. لكن هذا الأمر ما كان ليحدث لو تابع الطالب دروسه أولا بأول، ونفس الأمر ينطبق علينا جميعا فيجب تعويد أنفسنا على عدم ترك الأشياء المطلوبة لآخر دقيقة بل نتابعها وننجزها بوقتها مما ينعكس إيجابا على إنتاجية المرء بشكل عام.

JoomShaper