علاء علي عبد

عمان- يعد القلق من المشاعر الطبيعية والمألوفة التي تصيب الجميع من وقت لآخر، وبالتالي فهي ليست بالشيء الذي يستحق أن يصيبنا بالخجل. لكن في بعض الأحيان يريد المرء أن يظهر انطباعا معينا لدى الآخرين ويجد بأن قلقه يمنعه من إظهار الصورة التي يريدها عن نفسه، حسبما ذكر موقع "Bustle".
يترافق الشعور بالقلق مع بعض الأعراض التي يكون منها أعراضا ظاهرة كالارتجاف الذي يصيب الشخص عندما يكون القلق شديد أو أن يتحدث وهو يلهث. وبعض الأعراض تأتي بشكل متخف

مما يصعب منع ظهورها، لكن ومن حسن الحظ، فإن التعرف على تلك الأعراض الخفية يساعد على التحكم بها ومنع ظهورها أو على الأقل تخفيف حدتها.
يمر المرء ببعض المواقف التي يكون خلالها بحاجة لأن يكون مستلما زمام الأمور كوقت توزيع المهام على موظفيه أو ما شابه. وحتى في المناسبات العامة كوقت تلبية دعوة الحضور لحفل معين فإنه لا يريد أن يظهر أمام الناس بأنه يحمل شخصية قلقة.
وللتمكن من استعادة السيطر على هدوئنا فإنه علينا ملاحظة الأسباب الخفية التالية التي تجعل الآخرين يدركون أننا نعاني شعورا بالقلق:
- لغة الجسد:من أكثر العلامات التي يحتاج المرء التنبه لها هي ببساطة لغة جسده، وهنا لا نعني الارتجاف أو الصوت المهتز عند التحدث، لكن هناك إشارات تبدو بسيطة لكن يسهل ملاحظتها من قبل الكثيرين.
عندما يعيش المرء موقفا أو شعورا صعبا أي كان نوعه فإنه يميل للانسحاب عن محيطه، وهذا تماما ما يحدث للمرء عند شعوره بالقلق، حيث يبدأ بتجنب النظر المباشر بعيني من يحدثه وهذا يجعل الشخص المقابل يدرك بأن المرء يعاني ظروفا ما أدت لهذا الأمر.
في هذه الحالة حاول أن تأخذ نفسا عميقا عدة مرات وشيئا فشيئا ابدا بالنظر في وجه من يحدثك وستجد، بعد تمرين نفسك، بأنك تخطيت هذه المشكلة بنجاح.
- التعرق:هذه العلامة تعد من أكثر العلامات خفاء كون التعرق يأتي لعدة أسباب وليس لمن يشعر بالقلق فقط. ولمواجهة هذا الأمر يستحسن أن يكون لدى المرء مرطبات للبشرة ومزيل للعرق حاضرا في سيارته مثلا حتى يستخدمه مباشرة قبل الالتقاء بالآخرين فهذا من شأنه الحد من هذه المشكلة.
- هفوات صغيرة أثناء الحديث مع مجموعة من الناس: المقصود بهذه الهفوات نسيان اسم أحد الجالسين معك والذي تعرفت عليه للتو. مثل هذه الهفوة تعد دليلا واضح على أن عقلك منشغلا بشيء آخر مختلف تماما عن ما يطرح أمامك من مواضيع. من الحلول المقترحة في حال وجدت أنك تعاني من هذا العارض بالفعل، أن تقوم بتحضير معلوماتك قبل الالتقاء بالآخرين؛ وهذا يتضمن مراجعة من سيكون موجودا إن كانت هذه المعلومة متاحة لك، وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي للتعرف على المواضيع الهامة التي تشغل الناس حاليا والتي يمكنك مناقشتها حتى لا تبقى مستمعا فحسب.

JoomShaper